أخبار العربية

القاعدة تتبنى محاولة إغتيال الأمير/محمد بن نايف

video
كل الوطن : تبنى تنظيم القاعدة العملية الانتحارية الفاشلة التي استهدفت مساعد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف في جدة قبل أيام،وكشف بيان للتنظيم بأن منفذ العملية هو عبدالله حسن عسيري المسجل على قائمة المطلوبين الـ85 في المملكة،وكان التحق بعناصر التنظيم في اليمن ضمن خلية هدفها الاغتيالات واستهداف المنشآت النفطية في السعودية.
والعسيري في الثالثة والعشرين من العمر وله شقيق اسمه ابراهيم يكبره بأربع سنوات مقيد على قائمة المطلوبين أمنياً أيضاً،وأشار البيان الذي نُشر على الانترنت اليوم الأحد 30-8-2009 إلى ان عسيري سافر جوا الى جدة من نجران قرب الحدود اليمنية بعدما دخل من اليمن ليفجر نفسه في وزارة الداخلية.
هذا الخبر منقول بإيجاز من صحيفة كل الوطن الإلكترونية .
التعليق :ـــ
ــــــــــــــ
يتباهى هذا التنظيم الإجرامي عبر أبواقه الإعلامية وبياناته المُضلِلة والسخيفة بهذه المحاولة الفاشلة وقد تبناها ولسان حاله يتخيل بأنه حقق إختراقاً أمنياً لمنظومة الأمن السعودي وورد هذا التبني من خلال بيان صاحبته صورة لهذا المسكين الذي ذهب ضحية نفسه المريضة وأفكاره البالية والسطحية ذهب وهو يعتقد أنه مجاهد في سبيل الله وشهيد الحق ولايعلم أنه مجاهد في سبيل الشيطان وأعوانه وأنه كان دمية تتقاذفها أحذية المرتزقة والمأجورين وحثالة البشر ....أعود لإدعاء الإختراق الأمني المزعوم وأقول لو كان بمقدوركم أيها الجبناء إحداث أي إختراق أمني لما ضاقت بكم الأرض بما رحبت فوليتم الأدبار هرباً لدول الجوار ومنها اليمن الشقيق فأختبئتم بين الجبال وفي بطون الأودية والشعاب فكيف يمكن لمن لم يستطع البقاء في بلده وأرضه التي يعرفها جيداً أن يتمكن من القيام بأي عمل من شأنه أن يشكل إختراقاً أو ماشابه ذلك وهو خارج هذه الأرض هائماً على وجهه ينتظر مصيره المجهول فما حدث لايخرج عن إطار ماتطرقت له في مقالي السابق فلاتفرحوا يافئران القاعدة وسوف يخرجكم رجال الأمن السعودي البواسل من جحوركم النتنة والمظلمة وأوكاركم المشبوهة ويلحقونكم بمن سبقكم من القتلى والمنتحرين والمستسلمين فإلى جهنم وبئس المصير ياخوارج العصر قاتلكم الله أنى تؤفكون.

فشل المحاولة الإجرامية وعلامة إستفهام

يتسائل البعض وربما الكثيرون عن السر في فشل محاولة الإغتيال الآثمة التي أستهدفت صاحب السموالملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بالرغم من تمكن المطلوب من الوصول إلى مكتب سموه ....أقول بإيجاز وإجتهاداً مني أن وصول هذا الإرهابي ومثوله في حضرة سمو الأمير ليس إختراقاً أمنياً أو إنجازاً فريداً يحسب للقاعدة وأذنابها فمرد ذلك هو حسن ظن ولاة الأمر في المواطن وأنه مهما بغى يمكن أن يفيء إلى رشده وأيضاً ثقتهم في عدالتهم ومنهجهم الذي تعاملوا به مع هؤلاء المجرمين وأن الإحسان يقابل بالإحسان وسبق أن سلم الكثيرون أنفسهم بهذه الطريقة وكانت النتائج إيجابية وقبل هذا وذاك إيمانهم المطلق وثقتهم المتناهية بقضاء الله وقدره وأنه هو وحده الحافظ والحامي أما بالنسبة لفشل العملية الإرهابية فإنه ومن وجهة نظري الشخصية عائدٌ إلى حالة الخوف والفزع التي تأصلت في نفوس هؤلاء الجبناء فهم يشعرون بالرعب في كل لحظة خوفاً من الضربات القاضية لأسود الأمن الذين لقنوهم دروساً لاتنسى في التضحية والبطولة الحقيقية وجعلوهم عبرة لمن يعتبر ومن لايعتبر وخير شاهد على حالة الرعب التي يعيشونها وتلبستهم من رأسهم إلى أخمص أقدامهم ماحدث في محاولة الإغتيال الفاشلة حيث كان ذلك العامل الرئيسي في هذا الفشل الذريع فلم يتمكن هذا المجرم من الإقتراب أكثر من سموه رهبةً ووجلاً فأرتبك وأرتعدت فرائصه وخارت قواه فبادر بتفجير نفسه أو حاول تجهيز المتفجر فأخطأ الإستعداد للتنفيذ ثم حدث ماحدث أليس هذا دليلاً على الإنهزامية وحالة الإحباط التي سرت في نفوس هؤلاء الخونة بعد أن سقطوا جماعات وأفرادا في القبضة الحديدية لرجال الأمن وفشلت كل محاولاتهم في زعزعة إستقرار هذا الوطن الشامخ رغم أنوفهم ومن بقي منهم أصبح محاصراً ومطارداً في كل مكان وليس له من خيار إلا الإستسلام والتوبة صاغراً غير كابر أو الإنتحار ليتخلص من حياة الرعب التي أقلقت نفسه الخبيثة حتى تحول منامه إلى كوابيس مزعجة فكان خيار الموت هو طوق الخلاص والنجاة الوحيد والعياذ بالله .
المقال أعلاه نشر في صحيفة الجزيرة بعددها رقم(13490) في يوم الجمعة 14/9/1430ه الموافق 4/سبتمبر/2009

رعاكم المولى ياأمير الحزم والكرم

سبق لي كتابة مقال بهذا العنوان ثم تراجعت عن نشره حتى لاأتهم جزافاً بأنني أتملق وأتزلف تقرباً ورياءً لصاحب السمو الملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية وخاصة أنني أحد منسوبي هذه الوزارة وقد كان الهدف من كتابة المقال آنذاك الحديث عن شخصية الأمير في بعدها الإنساني وقدرته على الجمع بين سمات هذه الشخصية والحزم والضرب بيد من حديد على رؤوس دعاة التكفير والتفجير ورموز البغي والظلال ولو كان الأمر أن الأمير يتعامل بشخصيته ومنهجه الإنساني مع غير هؤلاء لزال العجب وكان الحال مألوفاً ولكن أن يكون هذا هو ديدنه حتى مع من لايستحقون ذلك وبشكل ملفت للنظر ومثير للدهشة ونادراً مايتبعه أي مسئول أمني وتحديداً في محيطنا العربي أمر يدعو للإكبار والإجلال والحقيقة أن التدليل على ذلك ليس ضرورياً فهذه المنهجية في التعامل لاتخفى على أي من المراقبين للشأن الأمني السعودي فإستقبال سموه للعائدين من جوانتنامو والذين يعبرون عن رغبتهم في تسليم أنفسهم من المطلوبين أمنياً ورعايته لهم ولأسرهم وماحققه الأمن السعودي بموازاة ذلك وبإشراف مباشر من لدن سموه من إنجازات أمنية جعلت القاعدة وعناصرها غير قادرين على تحقيق أي من أهدافهم في إستهداف المنشآت المدنية أو العسكرية أو النفطية يؤكد هذا المزج العجيب للرأفة والقوة في قلب رجل واحد , ولكن بعد وقوع محاولة الإغتيال السافرة والتي باءت بالفشل بفضل من الله وتوفيقه كان لزاماً علي من منطلق مكره أخاك لابطل أن أتحدث عن ذلك من منظور أمني بحت وقد سبق لي أيضاً قبل بضع سنوات كتابة مقال بعنوان"حماك الله ياأمير الأمن"ولم أعمد إلى نشره وكنت أعني بذلك صاحب السمو الملكي النائب الثاني عندما كان آنذاك وزيراً للداخلية فقط وكان سبب كتابة المقال قيام أحد أعضاء الوفود الإعلامية في موسم الحج بالتوجه إلى سموه حتى كان في مواجهته مباشرة وسلمه ظرف ولم يحاول أي من ضباط الحماية الخاصة إيقافه قبل وصوله للأمير الذي لم يتردد بأخذ الظرف دون وجل مما جعلني أتخيل لو كان الظرف يحوي متفجرات لاسمح الله فكيف يكون هو الحال وخاصة أن الموقف حدث في وقت حساس ودقيق من الناحية الأمنية ففضلاً عن كونه في موسم الحج فهو جاء بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان والذي تم في رمضان من نفس العام ومايثار حول المملكة من إتهامات وموقفها بشأن تنظيم القاعدة وزعيمه ناهيك عن الإتهامات في الإتجاه الآخر فيما يتعلق بدعم المملكة للإرهاب فمهما كانت ثقة رجال الأمن في الإجراءات الأمنية السابقة من حيث إستحالة أن يتمكن أي شخص من الدخول وهو يحمل معه أي سلاح أو متفجرات فإن الإحتياط والحذر واجبين في مثل هذه الحالات ولابد أن يقوم كل بدوره دون إعتماد مبدأ الإتكالية على أدوار الآخرين أو الثقة بإجراءات قد تخترق بسبب هذه النظرة الضيقة والتي لاتمت للمعايير الأمنية بأي صلة ومن هنا ونظراً لتشابه الحالة والمقام فإنني أرى ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة أن يعاد النظر في الكثير من الإجراءات الأمنية المتبعة وتحديداً في المناسبات الإحتفالية والتي يكثر فيها الحضور من جمهور غير معروف أو محدد ولأن هذا الموضوع يحتاج إلى إطالة أود التركيز على مايختص بالحماية المرافقة للشخصيات الأمنية فالوضع الحالي من الأجدر أن يتغير فليس من المناسب على الإطلاق أن يكون هؤلاء بالزي السعودي الكامل مرتدين(البشوت) فكيف يتسنى لهم إستخدام سلاحهم إذا دعت الضرورة ؟ كما أنهم يجب آلا يكونوا جميعهم بالقرب من الشخصية وإنما على شكل حلقات وفي إتجاهات مختلفة وقد يقول قائل ماشأن ذلك بمحاولة الإعتداء الفاشلة وأقول بالتأكيد ليس له علاقة مباشرة ولكن عندما يتم إستهداف رمز من رموز الأمن بحجم سمو المساعد للشئون الأمنية والذي شهد القاصي قبل الداني له بالحنكة والحكمة الأمنية من خلال الإستراتيجية التي أنتهجها وحققت نجاحات غير معهودة في تاريخ مكافحة الإرهاب وفي وقت قياسي حتى أن دول متقدمة في المجال الأمني وغيره لم تتمكن حتى الآن من تحقيق ذات النتائج وقد أشادت بهذه الإستراتيجية على لسان كبار المسئولين السياسين والأمنيين لديها فإنه من اللازم أن يتم إتخاذ كافة التدابير الوقائية التي تمنع تكرار حدوث أي محاولة إعتداء مشابهة سواءً كان المستهدف سموه أو أي شخصية أمنية بارزة فهذه الشخصيات لاتمثل نفسها والنيل منها هو إستهداف للوطن وخرق أمني خطير له تداعيات أخطر وبالتالي أقول أنني لو كنت أحظى بشرف الحماية أو القرب من سموه لما أمتثلت لتوجيهه القاضي بعدم تفتيش هذا المطلوب (إذا منحني الله الشجاعة الكافية لمخالفة أمر سموه) فهو يفعل ذلك إنطلاقاً من روحه الأبوية والحانية ونفسه الأبية ولكن رجل الأمن يجب أن يؤدي مهمته بكل مهنية وإحتراف ويعرف ماهية مثل هذه التوجيهات ومغزاها الحقيقي والإنساني والذي لايتعارض معها قيامه بواجبه الأمني وفي هذا المقام نحمد الله على سلامة سمو الأمير ونسأل العلي القدير أن يحفظه من كل سوء وصدق القائل:إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا كما نخاطبه قائلين:ــ
سلمت يمينك ياأمير الحزم والكرم**وشلت آيادي أعداء الأمن والوطن
رعاك المولى يافارس الحرب والسلم****وتباً لكم دعاة الجهل والدين
عذراً سيدي فأنا لست بشاعر وبالتأكيد هذه الكلمات لاترقى لعلو مقامكم الرفيع ومستوى الحدث ولكنها كلمات نابعة من القلب وهي مشاعر أحد أبناء الوطن صاغها على هذا النحو ليعبر ولو بشكل بسيط عن حبه وبهجته الغامرة بنجاة سموكم الكريم حفظكم المولى ورعاكم .
نشر هذا المقال في صحيفة الوطن بعددها (3260) في يوم الأربعاء 12/9/1430ه الموافق 2/سبتمبر/2009ولكنه لم ينشر كاملاً .

محاولة الإغتيال الفاشلة وردود الفعل الواسعة

ليس مستغرباً أن تقابل محاولة الإغتيال التي أستهدفت صاحب السمو الملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بردود فعل واسعة وإستنكار دولي وإهتمام إعلامي غير مسبوق فسمو الأمير يحظى بمكانة مرموقة على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالمي فهو يحتل موقع أمني رفيع وهو المسئول الأول عن ملف مكافحة الإرهاب الذي حققت فيه المملكة نجاحات مشهودة وإنجازات أمنية متميزة وكان أحدثها عهداً القبض قبل أيام قليلة من محاولة الإعتداء الفاشلة على مجموعة كبيرة من عناصر الإجرام وخفافيش الظلام وبذلك فهو رمز للمنظومة الأمنية السعودية وعراب نجاحاتها وإنجازاتها وهذه الأسباب أيضاً كانت مدعاة للرفض والإستهجان الشعبي لهذه المحاولة الجبانة والآثمة ولكن هناك عوامل رئيسية لاتقل أهمية عن تلك الأسباب بل تزيد وتتجلى في التعامل الكريم لهذا الأمير الإنسان بكل ماتحوي هذه الكلمة من معنى مع عناصر الفئة الضالة والمتعاطفين معهم فبالرغم من إستخدام الأسلوب الأمني الحازم والرادع في مواجهتهم وإحباط مخططاتهم الدنيئة إلا أنه أنتهج أساليب أخرى تتسم بروح التسامح والحرص على إعادة هؤلاء مجدداً إلى حضن الوطن ومن أهم صور ذلك برنامج المناصحة وإستقبال العائدين من جوانتنامو والتائبين والمستسلمين والتحدث إليهم والإستماع لهم ورعاية أسرهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم حتى يتمكنوا من التكيف مع المجتمع وعدم العودة إلى منهج التكفير والتفجير ومن هنا كانت هذه الحادثة مستنكرة ومستهجنة فهذا الرجل الرمز يستحق كل الحب والتقدير والإجلال لشخصيته الفذة والمتواضعة فهو من الرجال الذين يعملون ويبدعون بصمت فقلما شاهدنا صوره أو قرأنا تصريحاً له في وسائل الإعلام ولكننا خبرناه وعرفناه بحق من خلال مالحق بالقاعدة وأذنابها من هزائم ماحقة وساحقة جعلتهم يقعون في قبضة أسود الأمن مابين قتيل ومنتحر وجريح ومعتقل وهارب يبحث عن طوق نجاة ....فلله درك ياأميرنا المحبوب ودمت رمزاً للأمن ياليث الوطن المهيوب ولانامت أعين الجبناء.
تم نشر هذا المقال في صحيفة كل الوطن الإلكترونية في يوم السبت 8/9/1430ه الموافق 29/أغسطس/2009 وأيضاً في صحيفة الوطن بعددها رقم (3298) وذلك في يوم السبت 21/10/1430ه الموافق 10/أكتوبر/2009

قصيدة رائعة للشاعر الأمير / محمد السديري (رحمه الله)


يقول من عـدّا علـى راس عالي
رجمٍ طويـل يدهلـه كـل قرنـاس

في راس مرجـومٍ عسيـر المنالي
تلعبْ به الأرياح مـع كـل نسْنـاس

في مهمهٍ قفرٍ مـن النّـاس خالـي
يشْتاق له من حس بالقلب هوجـاس

قعدت فـي راسـه وحيـدٍ لحالـي
براس الطويل ملابقه تقـل حـراس

متذكـرٍ فـي مرقبـي وش غدالـي
وصفّقْت بالكفين ياسٍ علـى يـاس

أخـذت أعـدّ أيامـهـا والليـالـي
دنيا تقلّـب ماعرفنـا لهـا قيـاس

كم فرّقـت مابيـن غالـي وغالـي
لو شفت منها ربح ترجع للافـلاس

يقطعـك دنيـا مالـه أول وتـالـي
لوأضحكت!للغبن تقرع بالأجـراس

المستريح اللي مـن العقـل خالـي
ماهو بلجـات الهواجيـس غطّـاس

ماهو بمثلـي مشكلاتـه جـلا لـي
أزريت أسجّلهن بحبـرٍ وقرطـاس

حملـي ثقيـل وشايلـه باحتمالـي
واصبر على مر الليالـي والأتعـاس

وارسي كما ترسي رواسي الجبالـي
ولايشتكي ضلعٍ عليـه القـدم داس

يابجاد شـب النّـار وادن الدلالـي
واحمس لنا يابجاد مايقعـد الـراس

ودقّـه بنجـرٍ ياظريـف العيـالـي
يجذب لنا ربعٍ على أكـوار جـلاس

وزلّه إلى منّـه رقـد كـل سالـي
وخلّه يفوح وقنّـن الهيـل بقيـاس

وصبّـه ومـدّه ياكريـم السبـالـي
يبعد همومي يوم اشمّـه بالانفـاس

فنجـال يغـدي ماتصـور ببـالـي
وروابع تضرب بها أخْماس وأسداس

لاخـاب ظنـي بالرفيـق الموالـي
مالي مشاريهٍ علـى نايـد النـاس

لعـل قصـرٍ مايجيـلـه ظـلالـي
ينهد مـن عالـي مبانيـه للسـاس

لاصـار ماهـو مدهـلٍ للرجـالـي
وملجا لمن هو يشكي الضيم والياس

بحسناك يامنشي حقـوق الخيالـي
ياخالق أجنـاس ويامفنـي أجنـاس

تجعـل مقـره دارس العهـد بالـي
صحْصاح دوٍ دارسٍ مابـه اونـاس

البـوم فـي تالـي هدامـه يلالـي
جزاك ياقصر الخنا وكـر الأدنـاس

متـى تربّـع دارنــا والمفـالـي
وتخضرّ فياضٍ عقب ماهيب يبّـاس

نشـوف فيهـا الدّيدَحـان متوالـي
مثل الرعاف بخصر مدقوق الألعاس

ونمشي على البيدا سوات الزوالـي
يشرق حماره شرقة الصبغ بالكـاس

وتكبر دفـوف معبّسـات الشمالـي
ويبني عليهن الشحم مثل الأطعـاس

مصر قد تلغي سفر الحجاج خوفاً من إنفلونزا الخنازير




قال مسؤول مصري إن مصر تبحث إلغاء سفر الحجاج خوفاً من انتشار إنفلونزا "اتش ان1" بشكل وبائي في البلاد بعد عودتهم.
ويؤدي فريضة الحج كل عام نحو 70 ألف مصري، كما يسافر ما يصل الى نصف مليون مصري الى السعودية سنوياً لأداء العمرة ، لكن يتوقع أن ينخفض عدد المعتمرين الى نحو النصف بعد أن قررت الحكومة الاسبوع الماضي منع من تقل أعمارهم عن 25 عاماً أو تتجاوز 65 عاماً من السفر.
وأكد وكيل وزارة الصحة للشؤون الوقائية عمرو قنديل أن ثلاثة اجتماعات لممثلي خمس وزارات عقدت في الفترة الماضية "لتحديد الموقف النهائي" بشأن الحج.
وأضاف "نتوقع اكتشاف الآلاف من حالات الاصابة بين العائدين من أداء العمرة تنهك قوى النظم الصحية والوقائية والعلاجية في مصر"،
وتابع "في هذه الحالة لن نكون مستعدين للتعامل مع أي اصابات للعائدين من الحج"، مشيرا إلى أن ممثلي وزارات الصحة والسياحة والداخلية والاوقاف والتضامن الاجتماعي حضروا الاجتماعات.
وقالت مصر ان حالة الوفاة الوحيدة بها لانفلونزا الخنازير الى الآن كانت لمصرية عائدة من أداء العمرة.
وقال مساعد وزير الصحة للشؤون الوقائية والرعاية الاولية نصر السيد ان 19% من حالات إنفلونزا الخنازير التي اكتشفت في مصر حتى الآن هي لعائدين وقادمين من السعودية، و14% لعائدين وقادمين من بريطانيا مقابل 8.5% للقادمين من الولايات المتحدة.
وإلى اليوم أعلنت مصر عن اكتشاف 535 اصابة بانفلونزا "اتش1ان1" المعروفة اعلامياً باسم إنفلونزا الخنازير وقد يصبح المرض فتاكاً بحلول الخريف والشتاء بحسب توقعات خبراء.
ويأتي موسم الحج هذا العام في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني وفي معظم الاعوام يؤدي نحو ثلاثة ملايين حاج من أكثر من 160 دولة شعائر الحج منهم ما يصل الى مليوني حاج من خارج السعودية.
واتفق وزراء الصحة في الدول العربية ودول اسلامية في يوليو/تموز على حظر السفر الى السعودية للحج على من تتجاوز أعمارهم 65 عاما أو تقل عن 12 عاماً.
(الخبر منقول نصاً من صحيفة كل الوطن الإلكترونية ولكن تم إختصاره)

التعليق :-
ـــــــــ
هذا ماتناولناه في المقال السابق والذي كان بعنوان"إنفلونزا الخنازير والعمرة والحج"والحقيقة إن أهم ماورد في الخبر يتمثل في وجود تفكير جدي لدى الحكومة المصرية لإلغاء سفر الحجاج إلى السعودية مخافة حدوث وباء عند عودتهم بعد إنقضاء مناسك الحج وأيضاً الإشارة إلى أن النسبة الأعلى من الإصابات بهذا المرض هي لحالات قادمة من السعودية وأن حالة الوفاة الوحيدة التي حدثت هي لسيدة عائدة من العمرة بالإضافة إلى ماتم الإتفاق بشأنه من قبل وزراء الصحة في الدول العربية والإسلامية على منع من تزيد أعمارهم على 65عاماً أو تقل عن 12عاماً من أداء فريضة الحج والحقيقة أن هذا الخبر بما ورد فيه من تدرج في الإجراءات التي قد يتم العمل بها أوالتي تم التوافق بشأنها يأتي متطابقاً إلى حدٍ كبير مع تضمنه المقال المشار له أعلاه ولكن مايجعل المخاوف تتضاعف بالنسبة لإنتشار هذا المرض في موسم الحج إضافة إلى تجمع كم هائل من البشر من مختلف أنحاء العالم في مكان محدود يكمن في أن هذا الموسم سوف يكون في فصل الشتاء وهو الوقت الأكثر ملائمة لإنتشار المرض كما أعلنت ذلك منظمة الصحة العالمية وهو ماورد أيضاً في ثنايا هذا الخبر وعوداً على ذي بدء أعتقد أن الحكومة المصرية لو أقدمت على إلغاء سفر الحجاج سوف تكون بذلك فتحت المجال أمام خطوات مماثلة من قبل الدول الأخرى وهي بالتأكيد لن تفعل ذلك إلا بعد الحصول على موافقة الجهات الشرعية وفي مقدمتها الأزهر الشريف وحسناً تفعل .

إنجاز جديد..الأمن السعودي يطيح بـ 44 من منظري ومعتنقي الفكر الضال


صرح المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى معلومات عن شبكة من منظري ومعتنقي الفكر الضال والداعمين لأنشطته الإجرامية وذلك بالرغم من مبالغة عناصرها في التخفي ومحاولة تحقيق أهدافهم في نشر الفكر الضال والدعوة إليه من خلال التغرير بالأجيال الشابة واستغلال العمل الخيري في تمويل أنشطتهم الضالة .
وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم أنه بناءً على ذلك باشرت الجهات الأمنية مهامها التنفيذية في الفترة من تاريخ 17 رجب 1429هـ وحتى تاريخ 11 شعبان 1430هـ وكان من نتائج ذلك القبض على 44 أربعة وأربعين عنصراً من تلك الشبكة أحدهم من المقيمين والبقية من السعوديين بعضهم يحمل مؤهلات عالية وخبرات تقنية متقدمة إضافة إلى تلقي بعض منهم تدريبات في الداخل والخارج على الرماية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى طرق إعداد الخلائط المتفجرة وأساليب تزوير الوثائق لاستخدامها من قبل عناصر الفئة الضالة في تنقلاتهم .
(منقول نصاً من صحيفة الإقتصادية الإلكترونية)

التعليق
ــــــــــــ
هذا عهدنا برجال الأمن البواسل فقد عودونا دائماً وأبداً على إنجازاتهم البطولية المتميزة والتي أصبحت وسام شرف وتاج على رؤوسنا فهذه المنظمة الإرهابية التي لازالت أعتى قوة في العالم في صراع شرس معها تتهاوى تحت وطأة الضربات الإستباقية والقاضية لأسود الأمن مما جعلها في حالة من الإرتباك والتخبط وأفقدها القدرة على تنفيذ أي عملية إرهابية فبعد أن كانت تفاخر في السابق عبر أبواقها الإعلامية بتفجير منشأة مدنية أو عسكرية أصبحت اليوم تبحث عن ملاذ آمن لمن تبقى من عناصرها الجبناء وأسلحتها التي تآكلت في مخابئها وبالتأكيد أن أي منظمة إجرامية تحاول تجنيد عناصر جديدة تحرص على إستخدام الإعلام كدعاية لها في التحريض أو الترويج لقوتها من خلال ماتقوم به من أنشطة تستهدف الإخلال بالأمن والنيل من معنويات المعارضين لنهجها لتحقيق أهدافها المشبوهة وعندما لاتستطيع القيام بالحد الأدنى من ذلك فهذا يعني الفشل الذريع لمخططاتها والقدرة الفائقة للمنظومة الأمنية المتكاملة في تضييق الخناق عليها ومحاصرتها بصورة أصابتها بالشلل التام....فشكراً يادروع الوطن وتحية فخر وإعتزاز لجهودكم وتضحياتكم الجسام وطوبى لمملكتنا الشامخة برجالها الأوفياء المخلصين .

إنفلونزا الخنازير والعمرة والحج !



كثر الحديث في مجتمعنا السعودي عن مرض إنفلونزا الخنازير التي أصبحت أخباره مألوفة نوعاً ما هذه الأيام فإذا لم تسجل حالة وفاة يعلن عن حالات إصابة ، ولقرب شهر رمضان الكريم وموسم الحج ، وحيث أن هذه الفترة تشهد كثافة بشرية في أعداد القادمين إلى المملكة من كافة أنحاء العالم لأداء فريضتي العمرة والحج ، ونظراً لأن ذلك عامل رئيسي في إنتشار المرض فالقادمون من الدول الموبؤة سينقلونه معهم ، ونتيجة لهذا الكم الهائل من البشر في مكان واحد فإن الإصابة به ، ومن ثم إنتشاره سوف تكون حتمية ، وليست الخطورة تكمن في إنتشاره بين هذا التجمع الهائل من الناس فحسب ، ولكن إزدياد رقعة إنتشاره بعد عودتهم مصابين في الدول أو المناطق التي يقيمون فيها أشد خطورة وأعظم بلاءً ، لذلك أعتقد أنه من المناسب إتخاذ إجراءات إستثنائية تتناسب مع حجم المخاطر المتوقع حدوثها لاسمح الله ، فليس كافياً أن يطلب من الناس عدم إصطحاب الأطفال وكبار السن لأداء فريضة الحج ، وخاصة إذا علمنا أن هذا الطلب لن يتم الإلتزام به على الوجه المطلوب ، ومن هنا وبحكم الضرورة ومن أجل الصالح العام وحفاظاً على سلامة العباد والبلاد أرى ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة أن يتم إستشارة الجهات الشرعية ذات العلاقة بإصدار الفتوى على مستوى العالم الإسلامي بشأن البحث عن مخرج شرعي قد يسمح بإلغاء آداء هذه الفريضة لهذا العام لمنع إنتشار هذا الوباء ، وإن تعذر ذلك يمكن العمل على منع حجاج الداخل أو تقليص العدد إلى الحد الأدنى ، وإن تم تعميم إجراء التقليص بالنسبة لحجاج الخارج فهذا قد يكون عاملاً مساعداً قي الحد من الإصابة بالمرض وإنتشاره ، وأنا أعلم أن هذا الرأي قد يكون غريباً أو صادماً ، ولكن لو عدنا إلى عهد الخلفاء الراشدين وهو أفضل العهود الإسلامية فسوف نتذكر القرار الحكيم والتاريخي لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب الذي ألغى أحد أهم الحدود وهو حد السرقة وذلك في عام الرمادة بسب المجاعة والقحط الذي حل بالناس ، ويجب آلاننسى أن النبي المصطفى عليه أتم الصلاة والتسليم قد أمر بعدم الدخول إلى البلد التي أصابها الطاعون وعدم الخروج منها فكيف بحالنا اليوم ونحن نفتح المجال للدخول والخروج لهذه الأعداد الكبيرة من البشر نسأل الله السلامة وأن يقي الجميع من هذا الوباء الخطير.
تم نشر هذا المقال في صحيفة كل الوطن الإلكترونية بتاريخ 1/9/1430ه الموافق 22/أغسطس/2009

شاب برنامج " أحمر بالخط العريض " ودور الحسبة الحقيقي


قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعترافات الإختيارية للشاب السعودي الذي ظهر في البرنامج التلفزيوني "أحمر بالخط العريض" على قناة (LBC) اللبنانية الهوية ــ السعودية الملكية إذا صحت المعلومات المتداولة بهذا الخصوص ـــ حيث تطوع عدد من المواطنين الغيورين برفع دعوى على هذا الشاب الذي فضح نفسه على الملأ سواءً كان صادقاً في سخافاته أو مبالغاً فيها ، والحقيقة أن من حق المجتمع السعودي أن يقتص من هذا الشاب الذي لم يلتزم بالقاعدة الشرعية "إذا أبتليتم فاستتروا" كما أنه ضرب بعرض الحائط كل قيم المجتمع وأعرافه ولم يضع في حسبانه أي إعتبار لوطنية أو حياء ، وعندما نقول يقتص لانعني بذلك أن يكون هناك إفراط في التعامل مع القضية وإنما محاسبته بما يقتضيه الموقف وفي إطار الشرع والقانون بعيداً عن تأثير الرأي العام ووسائل الإعلام ، وفي هذا المقام فإن طبيعة رد الفعل الشعبي وخاصة"المكاوي" إن صح لنا أن نسميه كذلك يستحق أن نقف له إجلالاً وإكباراً فهو يعبر بوضوح عن موقف الرجال الأخيار الذين رفضوا الدنية والصمت حيال هذه المجاهرة والمكابرة بالإثم والفسق والمجون ولم يقبلوا التجريح الذي طال قيم المجتمع بدون مبرر وبصورة مقززة وفيها الكثير من السخف والإبتذال ، ولعمري أن هذا هو دور الحسبة الحقيقي والخالص لوجه الله تعالى .
وكم كنت أتمنى أن يكون مستوى هذه الهبة الشعبية عالياً ، وأن يتجاوز هذا الموقف الوطني الشريف الإدعاء على هذا الشاب إلى مطالبة رجال الأعمال بمقاطعة هذه القناة التافهة ليس بسبب هذا البرنامج الفاشل فحسب وإنما لدأبها على عرض كل مسيء للقيم الإجتماعية النبيلة فقد لايحق لنا قانونياً رفع قضية ، ولكن بإستطاعتنا إيقاف تمويلها الذي يأتي في معظمه من الإعلانات الخاصة بالشركات السعودية ، وبالإضافة إلى ذلك توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى ملاك هذه القناة أو الشركاء السعوديين للقيام بدورهم الديني والوطني والأخلاقي بشأن توجيه إدارة القناة بإحترام قيم وأعراف المجتمع السعودي والإلتزام بميثاق الشرف الإعلامي العربي وعدم الإساءة إلى المجتمع من خلال عرض برامج هابطة هدفها الوحيد الإنحطاط بالقيم والترويج للرذيلة ، وإن سلمنا بأن هذه القناة تعمل وفق نظم وقوانين مختلفة فهذا شأنها وشأن الذين لايرون غضاضة في ذلك ولكن أعتقد أن هناك مسئولية أدبية ووطنية على الملاك والشركاء السعوديين يجب عليهم الإلتزام بها وإلا فإنهم مشاركون في ماحدث وماسوف يحدث مستقبلاً ، وإذا أستمر هؤلاء والمعلنون في غيهم فهم أسوء حالاً من معدي ومقدمي هذه البرامج لأنهم من خلال هذا الدعم المادي أتاحوا المجال لبث هذه الأفكار المنحطة ، وفي هذا السياق لايفوتني أن أشيد بالموقف الرسمي والمتمثل بقرار وزارة الإعلام الخاص بإغلاق مكتب القناة في مدينة جدة ، وكان من المناسب تعميم هذا الإجراء على المكاتب الواقعة في باقي مناطق المملكة لأن ماحدث لايسيء إلى مدينة أو منطقة دون أخرى وإنما يشمل كافة أبناء الشعب السعودي .
المقال أعلاه نشر في صحيفة كل الوطن الإلكترونية بتاريخ 14/8/1430ه الموافق 5/أغسطس/2009
ونشر أيضاً في صحيفة الوطن في يوم السبت الموافق 24/8/1430ه ـــ 15/أغسطس/2009