إذا لم أطلب فأُطاع وأضرب فتتحطم أمامي حصون وقلاع وأركب فتهتز الأرض باع باع تحت قدمي وتنصاع فليس في هذه الدنيا خير وليس لمثلي فيها زاد أو متاع فيا أسفي عليك يا زمن وسُحقاً لك فقد تساوت فيك ولديك الأرانب والسباع ،،،
تعبر عن أراء صاحبها وأفكاره وتتضمن بعض مقالاته المنشورة في الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية إضافة إلى عدد من أخبار ومقالات منتقاة تم التعليق عليها وإبداء الرأي بشأن مضمونها وأيضاً تشتمل المدونة على مختارات أدبية وخواطر شخصية.
أخبار العربية
إظهار الرسائل ذات التسميات من وحي الربيع العربي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات من وحي الربيع العربي. إظهار كافة الرسائل
عفوا فخامة الرئيس !
أن تستضيف المملكة الرئيس اليمني للعلاج فهذا أمر يمكن قبوله وتبريره أما أن يستغل فخامته هذه الاستضافة في سفك دماء المحتجين انطلاقا من شعوره بالأمان وأن الملجأ الحصين متوفر عند الحاجة وفي حال سقوط عرشه فهذا أمر يحتاج إلى وقفة جادة وموقف حازم من قبل الدولة المستضيفة حتى لا يفسر ما يحدث أنه بمباركتها ودعمها وبالتأكيد هذا سوف يسيء لها على الصعيد السياسي وفي مجال حقوق الإنسان ويخلق عدوا جديداً مجاوراً في حال تغير النظام ونجاح الثورة وهذا مرجح .
نحن نعلم والشرفاء في العالم يعلمون أيضاً أن المملكة استضافت الرئيس اليمني لدواعي إنسانية وانطلاقاً من روابط الصداقة والأخوة العربية التي تحتم على العربي الوقوف مع أخيه في السراء والضراء ولكن مثل هذه الأخلاق العربية الأصيلة لا تسمن ولا تغني من جوع إذا لم يتم الأخذ في الاعتبار الحسابات السياسية والأمنية فالصداقة مع الرئيس وسلامته ليست أهم من صداقة شعب أو حياة فئات من الشعب اليمني وليست أهم وأعز من مكانة المملكة وسمعتها وأمنها وهانحن بدأنا نسمع بعض الأصوات اليمنية التي تستنكر صمت المملكة حيال ما يحدث من قتل للمتظاهرين وخاصة أن المتهم الأول في ذلك هو الرئيس المقيم في ضيافتها وأبنه الذي يتزعم قيادة الحرس الجمهوري والذي سوف يلحق به لو خرجت الأمور في اليمن عن سيطرة الحزب الحاكم .
وبناء على هذه الحقائق والمعطيات فإنه لزاماً على المعنيين في المملكة أن ينظروا إلى الوضع بصورة مختلفة وأكثر عمقاً فحسن النوايا في مثل هذه القضايا أو المراهنة على صديق خاسر مراعاةً لما كان وليس ما قد يكون وبدون العمل وفق الحسابات السياسية والأمنية الصحيحة سوف ينعكس سلباً على مستقبل العلاقة بين البلدين فكما هو معلوم اليمن يشكل عمق إستراتيجي للأمن في المملكة ووجود القاعدة وجماعة الحوثيين هناك يزيد الأمور تعقيداً إضافة إلى أن توتر العلاقة يمكن أن يستغل من قبل دول معادية ولديها مشاريع هيمنة في المنطقة لتحقيق أهدافها والنيل من المملكة، وهكذا فإن هذه المعطيات تستلزم موقفاً صريحاً وواضحاً من صانع القرار في المملكة تجاه ما يحدث من مجازر يومية وتحديداً في الفترة الأخيرة والطلب من الرئيس اليمني أن يحترم حق الضيافة وأن لا يقدم على أفعال أو يسمح بحدوث ما يتسبب بالإساءة لسمعة المملكة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وعلى المملكة أن تمارس ضغطاً أكثر على الرئيس وباقي الأطراف لإنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها وإذا رفض الرئيس أو أستمر في قمعه للشعب اليمني الثائر فعليه أن يغادر أرض المملكة ويواجه مصيره هناك مع إفهامه أن لا عودة له مجدداً إلا وفق اتفاق مصالحة تكون المملكة طرفاً فاعلاً فيه وأن لا يكون مطلوباً للمحاكمة اليمنية أو الدولية .
وسقط القناع المزيف
وسقط القناع ... قد يكون ما حدث بالأمس من قيام
مجموعات من الشباب الفلسطيني بإختراق الحدود
الإسرائيلية من الجانب السوري واللبناني مفاجأة للبعض
ولكن من تابع تصريحات رامي مخلوف إبن خال الرئيس
بشار الأسد قبل أيام لصحيفة نيويورك تايمز وحديثه عن أن
استقرار إسرائيل مرتبط باستقرار سوريا يتبين له بدون
أدنى شك أن دفع النظام السوري لهذه المجموعات في
هذا التوقيت تحديداً وبعد هدوء غريب لعشرات السنين بل
ومنذ وقوع الجولان في قبضة الإحتلال الإسرائيلي يأتي
كرسالة لإسرائيل والولايات المتحدة بأنه هو القادر الوحيد
على السيطرة وأن لديه أوراق سوف يستثمرها في حالة
استمرار الضغوط الدولية عليه وخاصة التي تقودها الدول
الغربية كما أنه أراد بهذه الرسالة صرف الأنظار عن جرائمه
البشعة في حق الشعب الثائر ... فهل هناك وقاحة أكثر
من ذلك ؟ فهذا النظام طالما صدع رؤوسنا بشعارات
القومية العربية والصمود والتحدي والتشدق بمناصرة
القضية الفلسطينية ويرتفع صوته عالياً كلما سقط شهيدٌ
فلسطيني وهاهو يتبع أسلوب المساومة والمقايضة بدماء
فلسطيني وهاهو يتبع أسلوب المساومة والمقايضة بدماء
شعبه لمزيد من القتل وسفك الدماء ... فسحقاً لهكذا عروبة
تلك التي يُقتل بإسمها الآلاف وترتكب المذابح تحت شعارها
ويتاجر من خلالها بدماء الشعوب التي طفح بها الكيل
وأصبحت تعشق الموت أكثر من البقاء في ظل حياة
مسلوبة الحرية والعيش الكريم على أمل أن يتحقق لأجيال
أخرى مستقبل أفضل.
وما زال الإعلام البعثي السوري يهذي !
ولا زال مسلسل هذيان الإعلام الرسمي السوري مستمراً فقد صدع رؤوسنا باسطوانته المشروخة والتي تتعلق بإدعاءاته الباطلة التي تتمثل بوجود مسلحين وعصابات إجرامية في درعا تعتدي على المواطنين ورجال الأمن وأن الجيش توجه إلى المدينة وحاصرها من أجل القضاء على هذه الجماعات المسلحة والحقيقة أن تفنيد هذه الإدعاءات الواهية لا يحتاج إلى الكثير من الحصافة والذكاء فالجميع يعلم أن سوريا كانت محصنة من الإرهاب حتى في الوقت الذي عاث في الأرض تدميراً وفي الناس قتلاً وبالقرب منها وإذا سلمنا جدلاً بصحة ما يدعيه نظام الموت السوري ... كيف يمكن لنا أن نتصور اختراق مثل هذه الجماعات المسلحة القبضة الحديدية للأمن هناك ؟ وبهذا الحجم الذي تطلب كل هذه القوات الأمنية والعسكرية ولم يتم حتى الآن القضاء عليها ثم لو كان الأمر كذلك لماذا تحاصر المدينة بكل فئاتها ونساءها وأطفالها ويمنع عنها الغذاء والدواء والماء والكهرباء ؟ بل ويتم قنص كل شخص يتحرك في شوارعها ولا يسمح بإسعاف المصابين .... والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة إن كان هناك جماعات إرهابية وأن المواطنين استنجدوا بالدولة لحمايتهم فلماذا لم نسمع مواطناً سورياً واحداً من مدينة درعا يقر بذلك ؟ وهم الذين يستغيثون عبر وسائل الإعلام لوقف المجازر بحقهم وتوفير الماء والغذاء لأطفالهم ونساءهم أو على الأقل تركهم يخرجون من المدينة بسلام .
ومما يستفزنا أن هذا النظام الفاشي وأبواقه يهاجم الإعلام الذي ينقل صوت وشهادات أهالي المدينة ويتهمه بالإثارة والتحريض والكذب وكأنه يقول لا تسمعوا إلا ما أقول ويطالب هذا الإعلام بأن يتحرى الدقة بالرغم أنه حتى الساعة يتعامل مع الأحداث في هذا البلد بصورة مختلفة عن المعتاد وعن المأمول أيضاً ويتناسى هذا النظام أنه في الوقت ذاته يمنع أي وسائل إعلامية من الدخول إلى سوريا حتى تتمكن من عرض الحقائق ونقل الوقائع كما هي .... اللهم فرج عن أهالي درعا خاصة وسوريا عامة همهم وأزل كربهم وألطف بهم واجعل الدائرة على الظالمين إنك سميعٌ مُجيب الدعاء.
درعا الثوار
تحية إجلال وإكبار لدرعا الثوار فأنتِ المجد والعزة والفخار والعرب كل العرب لهم الخزي والعار .... يا موطن الأسود ويا شعب الأحرار لا يرهبكم الجيش الجرار والضرب بالنار وحصار الأشرار وليكن الشعار تباً لك يا بشار وعليك لعنة الجبار والموت لك ولحزبك الغدار فنحن قادمون للثأر ضيعة ضيعة ودار دار فكن بالإنتظار إن كنت إبن الأسد المغوار .
الهذيان الإعلامي لنظام البعث السوري
الإعلام الرسمي السوري أصبح يهذي بتفسيره للثورة الشعبية في درعا وغيرها من مدن سوريا فتارة يدعي أن هذه الثورة يقف خلفها تيار المستقبل في لبنان وتارة يقول جماعات سلفية مدعومة من جهات مماثلة في السعودية مستشهداً بفتاوى بعض المشايخ وتارة يوجه أصابع الاتهام للأمير/بندر بن سلطان ويصف ما يحدث بأنه مؤامرة إستخباراتية سعودية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية .... والحقيقة أن المتمعن في هذه الاتهامات يتبين له من الوهلة كذب هذا الإعلام وغباءه فكيف يمكن لتيار المستقبل أن يفعل ذلك وهو أسير حزب الله في لبنان ولم يستطع أن يحرك الشارع الموالي له في مواقف كثيرة تعرض لها الحزب وآخرها الانقلاب عليه وإقصاءه من السلطة فبمجرد خروج أنصاره إلى الشارع ليوم واحد تم تهديده من حزب الله لإيقاف ذلك وبالفعل طالب رئيس التيار أنصاره بإيقاف الاحتجاج بالرغم أن أنصار حزب الشيطان قد سبق لهم تعطيل الحياة السياسية وشل الحركة الاقتصادية لسنوات بدون وجه حق ناهيك عن اجتياحهم لبيروت عام 2006 وما ترتب عليه من قتل وتخريب وإجبار لساسة تيار المستقبل للتوقيع على اتفاق الدوحة الذي منح حزب الشيطان الثلث المعطل بما يتعارض مع نتائج الانتخابات واستحقاق الأغلبية .
أما حكاية الدعم السلفي من مشايخ في المملكة فبالتأكيد هناك تعاطف من الجميع مشايخ وغيرهم من المواطنين والفتاوى المشار لها جاءت بعد الثورة وليس قبلها وهي تأتي في إطار هذا التعاطف المبني على معرفة بسياسة نظام البعث الإجرامية وقمعه للشعب السوري طوال العقود السابقة كما أنه للأسف معظم المشايخ في السعودية لم يعبروا عن تأييدهم للثورة والبعض الآخر لديهم مواقف رافضة لأي ثورة شعبية أو حتى مظاهرات سلمية ، أما الرواية السخيفة الخاصة باتهام الأمير/بندر بن سلطان فهي تتعارض مع واقع الحال السعودي وسياسة المملكة الخارجية وكم أتمنى أن تكون هذه الرواية صحيحة لنرد الصاع الصاعين لنظام حاول الإساءة لنا كثيراً في العديد من المواقف وتحالف مع نظام الملالي في إيران لدعم مشروع الدولة الصفوية وتوسيع نفوذها في المنطقة ولو كان تحالف مصالح فقط لهان الأمر وكان مقبولاً فهذا حال الدول ومُتطلبات السياسة ولكن أن يكون هذا التحالف موجهاً ضد أشقاء عرب والإضرار بأمنهم ومصالحهم فهذا تحالف شيطاني بغيض يجب الوقوف في وجهه وعدم الانخداع بشعارات القومية العربية والجوار والدم العربي والتاريخ المشترك.
بورك بالرجال الأحرار وطوبى للشهداء الأبرار
رغم عزوفي عن الكتابة في أي شيء وعن أي شيء هذه الأيام إلا أنني وجدت نفسي مُرغماً للتعبير عن مشاعري بشأن ما يحدث في ليبيا الأبية الصامدة فأن يواجه شعب أعزل الموت المحتوم والقتل البشع بأسلحة لا تستخدم إلا في الحروب بين الجيوش وفي ظل تعتيم إعلامي مُحكم وصمت عربي مقيت ومُخزي وآخر غربي مُريب فهذا بالتأكيد موقف بطولي يستحق الإكبار والإجلال فبورك بالرجال الأحرار أحفاد البطل عُمر المخُتار وطوبى للشهداء الأبرار .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)