تعبر عن أراء صاحبها وأفكاره وتتضمن بعض مقالاته المنشورة في الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية إضافة إلى عدد من أخبار ومقالات منتقاة تم التعليق عليها وإبداء الرأي بشأن مضمونها وأيضاً تشتمل المدونة على مختارات أدبية وخواطر شخصية.
أخبار العربية
كارثة جدة والأصوات النشاز !
بدأت ساعة الحساب .. فماذا بعد؟
هل سيغسل سيل أمس الذي "سيبلبط" فيه عدد من المسؤولين في جدة لفترة طويلة قادمة آلام آلاف دهمهم سيل الأربعاء؟ وهل ستطمئن أرواح قضت عبثاً، لأن مسؤولاً ما قرر أن هذه الأرض تصلح مخططاً، وذاك المجرى للسيل لا يستحق أن يبقى، وأن سيلاً عرماً يمكن أن نقنعه بالدخول في مجرى صناعي عرضه متر ونصف المتر؟
لا يستحون
هيئة الدمام تداهم دورة مياة للنساء وتسحب فتاة وتضربها ! (صدق أو لا تصدق فالأمر سيان )
الإثنين, 21 ديسيمبر 2009
الدمام – بدر الشهري
دهم دورة مياه نسائية، وسحب فتاة من داخلها، فيما هي تحاول الهرب، وتتم مطاردتها حتى أصيبت بالإغماء، فتتم إفاقتها ضرباً وركلاً، قبل أن يُقذف بها في صندوق السيارة! حدث ذلك صباح أمس في كورنيش الدمام، وهو مشهد عقد بالدهشة ألسنة 10 أشخاص، كانوا شهود عيان، أحدهم مراسل «الحياة».
كل شيء حدث في زمن قياسي، فرقة تابعة لهيئة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تدهم إحدى دورات المياه النسائية العامة في الكورنيش، ثم خرج أعضاؤها وهم يجرون فتاة كانت في الداخل إلى مواقف السيارات، وسط صراخ الفتاة التي أصيبت بالهستيريا ثم أغمي عليها، ولم تشفع توسلاتها لتركها وشأنها، ولم يشفع لها أيضاً تكشف أعضاء من جسدها جراء سحبها من داخل دورة المياه، وبعد أن أصيبت باليأس حاولت الهروب، فتمت مطاردتها حتى وقعت مغشياً عليها، وأيضاً لم يشفع لها الإغماء الذي تعرضت له، وعلى مرأى من المارة، وبينهم مراسل «الحياة» الذي تصادف وجوده في المكان، ليكون شاهداً على المشهد من ألفه إلى يائه.
ووسط ذلك «الرعب»، قام أعضاء «الهيئة» بسحب الفتاة من المكان الذي سقطت فيه على الشارع العام لبضعة أمتار، ثم أشبعوها ضرباً وركلاً، حتى أفاقت من غيبوبتها، وبعد محاولات يائسة من الفتاة لإخلاء سبيلها، ورفضها الركوب في سيارة فرقة «الهيئة»، قام الأعضاء بحملها من يديها وقدميها ورموها في «صندوق» السيارة الجيب (تحتفظ «الحياة» برقم لوحتها).
ودفع المشهد المرعب الحاضرين إلى التساؤل عن «الجريمة» التي ارتكبتها الفتاة، لتتم معاملتها بهذه الوحشية. وسعت «الحياة» للإجابة عن هذا السؤال، من خلال الاتصال أكثر من مرة على الناطق باسم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالمحسن القفاري، والناطق باسمها في المنطقة الشرقية علي القرني، ومدير الهيئة في الدمام عمر الدويش، ومدير الهيئة في الشرقية الدكتور محمد المرشود، إلا أن هواتفهم كانت مُغلقة، باستثناء الأخير الذي لم يجب على الاتصالات، ما دفع مراسل الصحيفة الذي كان شاهد عيان إلى إرسال رسائل نصية إلى كل منهم. بيد أن أحداً منهم لم يجب عن تلك الرسائل.
وتركت «الوحشية»، بحسب وصف شهود العيان، التي ارتكبها أعضاء الهيئة ضد الفتاة، أثراً سيئاً في نفوسهم، وقال أحدهم: «ما فائدة البرامج التي تقوم بها الهيئة لتحسين صورتها طالما ظلت تقوم بمثل هذه الممارسات؟»، وتساءل: «من الذي يجيز لأي كائن ملامسة جسد فتاة بهذه الصورة، وضربها وركلها بالقدمين؟».
لماذا هذا الصمت المريب ياقناة الجزيرة؟
حَربُنا على الحدود
رسالة شكر وتقدير
وفي هذا السياق أود أن أسجل فخري بوجود ثلاث مواقع إلكترونية أنشأها وأشرف عليها أفراد من أسرتنا الكبيرة أسرة الفراج الكريمة وهنا لابد وحتماً نشيد بصاحب المبادرة الأولى الأخ العزيز/ خالد فقد سن سنة حسنة لاقت كل الدعم والرعاية من قبل عميد الأسرة الشيخ/ سلمان بن عبدالله الفراج ثم سعدنا بموقع ومجالس آل فراج الذي تولى إنشاءه والإشراف عليه وتمويله أبناء العم/ فايز وفراج سعد الفراج , بعد ذلك أبتهج الجميع بمنتديات أمواج الساحل الشرقي بإشراف ابن العم /سلمان محمد الفراج ودعم سخي وكريم من أبناء العم/ عبدالله ومحمد بن سعد الفراج , ومما لا شك فيه أن وجود هذه المواقع أحدث تغيرات ملحوظة وإيجابية داخل العائلة ليس فقط على صعيد تعميق علاقات القربى من خلال تبادل الأحاديث الودية والحوار الهادف ونشر الأخبار العائلية التي تجعل الجميع على دراية بأحوال بعضهم البعض ومن ثم تقديم واجب التهنئة في المناسبات السارة والمساندة المعنوية والتآزر الإنساني في المناسبات والمواقف الأخرى ولكن أيضاً شجعت معظم أفراد أسرة الفراج على إختلاف أعمارهم ومستوياتهم التعليمية على الدخول إلى عالم الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" ومحاولة تعلم فنون هذه التقنية ليكونوا قادرين على المشاركة الفاعلة في هذه المواقع فأصبح من لا يعرف هذه التقنية ملماً ببعض جوانبها , ومن لديه دراية بسيطة صار متعمقاً أكثر , فترتب على ذلك نشوء ثقافة إلكترونية لم تكن معهودة سابقاً على هذا النحو وبهذا القدر الذي نلمسه الآن في محيط العائلة , وإنطلاقاً من هذه النتائج وبناءً على ماتحقق من فوائد مختلفة حاولنا إيجازها قدر المستطاع نقول للقائمين على هذه المواقع والداعمين لها شكراً لكم من القلب وبورك فيكم وكثر الله من أمثالكم فأنتم بحق أبناء بررة لهذه الأسرة فقد ساهمتم بنشر إسمها وتحقيق الدعاية الطيبة لها وفي هذا المقام نتمنى على الجميع الإستفادة من هذه المواقع بما فيه الإرتقاء بمستواهم الثقافي والمعرفي والتواصل البناء وخلق روح التآلف والمحبة بين أبناء الأسرة الواحدة والبعد عن كل ما يتعارض مع ذلك حتى يتم الوصول إلى الأهداف الخيرة والنبيلة التي أنشئت من أجلها هذه المواقع .
رسالة إلى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
رسالة إلى معالي وزير الثقافة والإعلام
عيدنا الوطني أعياد
معلقة عمرو بن كلثوم
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ
يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ
أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ
إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ
عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ
خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ
مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ
فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ
فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ
تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ
أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ
زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ
تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً
وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ
وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ
تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً
رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً
وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ
قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا
كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ
بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ
خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ
تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ
وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي
حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا
الأمير/ محمد بن نايف يعزي أُسرة المنتحر الذي حاول إغتياله
التعليق : ـــ
أحد المطلوبين على قائمة أل85 يسلم نفسه
الحوار الذي تم بين سمو مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية والإنتحاري
المتمعن في الحوار الذي تم بين صاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية والإنتحاري يتضح له جلياً عطف ولاة الأمر وصفاء سريرتهم ونقاء نفوسهم وشهامتهم المتناهية وحرصهم على إحتضان أبناء الوطن وإيصالهم إلى بر الأمان وحمايتهم من أنفسهم والشيطان وأعوانه وكل ذلك تجسد في كرم سموه ودماثة خلقه وتواضعه الجم والحقيقة لسنا بحاجة إلى إثبات هذا الأمر فشخصيته الرائعة وخصاله النبيلة معروفة للجميع والشواهد على ذلك كثيرة وتم التطرق لها في المقالات السابقة ولكن هذا تأكيد بالبرهان الناصع للمشككين والمرجفين ومصدري الإشاعات والتبريرات لأعمال القاعدة الإجرامية كما أنه يفضح زيف إدعاءات هذه المنظمة الإرهابية وإتهاماتها المتكررة لأسلوب التعامل الأمني مع من يتم القبض عليهم من المتهمين أو المتورطين فإذا كان هذا حال المسئول عن ملف مكافحة الإرهاب وأحد أهم الرموز الأمنية في المملكة مع شخص على قائمة المطلوبين فكيف يكون حال من يعملون تحت إشرافه وتوجيهاته ممن هم أقل نفوذاً وسلطة ؟ وفي المقابل يكشف لنا الوجه البشع والحقير لهولاء الخونة ومن يسيرونهم بالريموت كنترول ويحركونهم كالدمى وكيف يقابلون الإحسان بالإساءة ويستغلون هذه الصفات الحميدة لتحقيق أغراضهم الشريرة وأهدافهم في القتل وإستباحة الدماء المعصومة وفي إعتقادي أن هؤلاء أرادوا من هذه المحاولة الدنيئة إجبار وزارة الداخلية السعودية وصانعي القرار على تغيير سياستهم الأمنية التي أتخذت ثلاث مسارات رئيسية في التعامل مع الإرهاب سوف أتحدث بإيجاز شديد عن أثنين منها والثالث سيكون في مقال مستقل لاحقاً فإلى جانب إستخدام القوة والحزم والعمل الإستخباراتي والمعلوماتي الذي تسبب في إنهيار القاعدة في المملكة وتجفيف منابع تمويلها تم إنتهاج سياسة المناصحة والمناقشة الفكرية وتقديم الدعم المعنوي والمادي وإتباع اللين والمرونة مع من يسلم نفسه إلى درجة أنه يحظى بشرف مقابلة سمو المساعد والحديث الودي معه وكأن هذا المطلوب ممن قدموا خدمات جليلة للوطن ويستحق عليها التكريم وهذا المسار تحديداً ترتب عليه تسليم عدد لابأس به من المطلوبين أنفسهم للسلطات الأمنية مما أثار حفيظة سادتهم ومحرضيهم فلجأوا إلى هذه المحاولة الجبانة حتى تتوقف هذه الإستراتيجية ويتوقف معها تسرب الأعضاء وعودتهم إلى الوطن كما أعتقد أنهم كانوا يخططون لبث هذا المقطع الصوتي لو نجحت المحاولة حتى يتفاخروا بها وتحقق لهم الدعاية التي ينشودونها ومما يرجح هذه الفرضية تكرار الإنتحاري لبعض الكلمات مثل "رمضان هذا بيكون خير" و"بيكون نقلة" فأي خير وأي نقلة كان ينويها من يريد أن يفجر نفسه سوى النيل من سموه ومن ثم إدعاء القاعدة تحقيق إختراق أمني ونصر مؤزر ولكن خاب مسعاهم ورد الله كيدهم في نحورهم ولن يتمكنوا مرة ثانية من إستغلال سماحة ومروءة ولاة الأمر لأنه لايلدغ المؤمن من جحر مرتين ولكن أيضاً بدون تغيير في هذه السياسة الكريمة والحكيمة وإنما أخذ مزيد من الحذر والحيطة وإتباع الإجراءات الأمنية اللازمة مع أي مطلوب يعلن عن رغبته في التوبة والرجوع إلى الحق حتى يتم التأكد من صحة نواياه وحقيقتها وهذا لايتعارض مع التعامل الأخلاقي والإنساني المعتاد من قبل المسئولين في هذا البلد الآمن بإذنه تعالى .
المقال أعلاه نشر في صحيفة الجزيرة بعددها رقم (13491) في يوم السبت بتاريخ15/9/1430ه الموافق5/سبتمبر/2009 ولكن بعنوان مختلف (مجرم في رمضان) كما ورد في خاتمة المقال بيتان من الشعر لاعلاقة لهما في المقال .
القاعدة تتبنى محاولة إغتيال الأمير/محمد بن نايف
والعسيري في الثالثة والعشرين من العمر وله شقيق اسمه ابراهيم يكبره بأربع سنوات مقيد على قائمة المطلوبين أمنياً أيضاً،وأشار البيان الذي نُشر على الانترنت اليوم الأحد 30-8-2009 إلى ان عسيري سافر جوا الى جدة من نجران قرب الحدود اليمنية بعدما دخل من اليمن ليفجر نفسه في وزارة الداخلية.
فشل المحاولة الإجرامية وعلامة إستفهام
يتسائل البعض وربما الكثيرون عن السر في فشل محاولة الإغتيال الآثمة التي أستهدفت صاحب السموالملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بالرغم من تمكن المطلوب من الوصول إلى مكتب سموه ....أقول بإيجاز وإجتهاداً مني أن وصول هذا الإرهابي ومثوله في حضرة سمو الأمير ليس إختراقاً أمنياً أو إنجازاً فريداً يحسب للقاعدة وأذنابها فمرد ذلك هو حسن ظن ولاة الأمر في المواطن وأنه مهما بغى يمكن أن يفيء إلى رشده وأيضاً ثقتهم في عدالتهم ومنهجهم الذي تعاملوا به مع هؤلاء المجرمين وأن الإحسان يقابل بالإحسان وسبق أن سلم الكثيرون أنفسهم بهذه الطريقة وكانت النتائج إيجابية وقبل هذا وذاك إيمانهم المطلق وثقتهم المتناهية بقضاء الله وقدره وأنه هو وحده الحافظ والحامي أما بالنسبة لفشل العملية الإرهابية فإنه ومن وجهة نظري الشخصية عائدٌ إلى حالة الخوف والفزع التي تأصلت في نفوس هؤلاء الجبناء فهم يشعرون بالرعب في كل لحظة خوفاً من الضربات القاضية لأسود الأمن الذين لقنوهم دروساً لاتنسى في التضحية والبطولة الحقيقية وجعلوهم عبرة لمن يعتبر ومن لايعتبر وخير شاهد على حالة الرعب التي يعيشونها وتلبستهم من رأسهم إلى أخمص أقدامهم ماحدث في محاولة الإغتيال الفاشلة حيث كان ذلك العامل الرئيسي في هذا الفشل الذريع فلم يتمكن هذا المجرم من الإقتراب أكثر من سموه رهبةً ووجلاً فأرتبك وأرتعدت فرائصه وخارت قواه فبادر بتفجير نفسه أو حاول تجهيز المتفجر فأخطأ الإستعداد للتنفيذ ثم حدث ماحدث أليس هذا دليلاً على الإنهزامية وحالة الإحباط التي سرت في نفوس هؤلاء الخونة بعد أن سقطوا جماعات وأفرادا في القبضة الحديدية لرجال الأمن وفشلت كل محاولاتهم في زعزعة إستقرار هذا الوطن الشامخ رغم أنوفهم ومن بقي منهم أصبح محاصراً ومطارداً في كل مكان وليس له من خيار إلا الإستسلام والتوبة صاغراً غير كابر أو الإنتحار ليتخلص من حياة الرعب التي أقلقت نفسه الخبيثة حتى تحول منامه إلى كوابيس مزعجة فكان خيار الموت هو طوق الخلاص والنجاة الوحيد والعياذ بالله .رعاكم المولى ياأمير الحزم والكرم

سبق لي كتابة مقال بهذا العنوان ثم تراجعت عن نشره حتى لاأتهم جزافاً بأنني أتملق وأتزلف تقرباً ورياءً لصاحب السمو الملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية وخاصة أنني أحد منسوبي هذه الوزارة وقد كان الهدف من كتابة المقال آنذاك الحديث عن شخصية الأمير في بعدها الإنساني وقدرته على الجمع بين سمات هذه الشخصية والحزم والضرب بيد من حديد على رؤوس دعاة التكفير والتفجير ورموز البغي والظلال ولو كان الأمر أن الأمير يتعامل بشخصيته ومنهجه الإنساني مع غير هؤلاء لزال العجب وكان الحال مألوفاً ولكن أن يكون هذا هو ديدنه حتى مع من لايستحقون ذلك وبشكل ملفت للنظر ومثير للدهشة ونادراً مايتبعه أي مسئول أمني وتحديداً في محيطنا العربي أمر يدعو للإكبار والإجلال والحقيقة أن التدليل على ذلك ليس ضرورياً فهذه المنهجية في التعامل لاتخفى على أي من المراقبين للشأن الأمني السعودي فإستقبال سموه للعائدين من جوانتنامو والذين يعبرون عن رغبتهم في تسليم أنفسهم من المطلوبين أمنياً ورعايته لهم ولأسرهم وماحققه الأمن السعودي بموازاة ذلك وبإشراف مباشر من لدن سموه من إنجازات أمنية جعلت القاعدة وعناصرها غير قادرين على تحقيق أي من أهدافهم في إستهداف المنشآت المدنية أو العسكرية أو النفطية يؤكد هذا المزج العجيب للرأفة والقوة في قلب رجل واحد , ولكن بعد وقوع محاولة الإغتيال السافرة والتي باءت بالفشل بفضل من الله وتوفيقه كان لزاماً علي من منطلق مكره أخاك لابطل أن أتحدث عن ذلك من منظور أمني بحت وقد سبق لي أيضاً قبل بضع سنوات كتابة مقال بعنوان"حماك الله ياأمير الأمن"ولم أعمد إلى نشره وكنت أعني بذلك صاحب السمو الملكي النائب الثاني عندما كان آنذاك وزيراً للداخلية فقط وكان سبب كتابة المقال قيام أحد أعضاء الوفود الإعلامية في موسم الحج بالتوجه إلى سموه حتى كان في مواجهته مباشرة وسلمه ظرف ولم يحاول أي من ضباط الحماية الخاصة إيقافه قبل وصوله للأمير الذي لم يتردد بأخذ الظرف دون وجل مما جعلني أتخيل لو كان الظرف يحوي متفجرات لاسمح الله فكيف يكون هو الحال وخاصة أن الموقف حدث في وقت حساس ودقيق من الناحية الأمنية ففضلاً عن كونه في موسم الحج فهو جاء بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان والذي تم في رمضان من نفس العام ومايثار حول المملكة من إتهامات وموقفها بشأن تنظيم القاعدة وزعيمه ناهيك عن الإتهامات في الإتجاه الآخر فيما يتعلق بدعم المملكة للإرهاب فمهما كانت ثقة رجال الأمن في الإجراءات الأمنية السابقة من حيث إستحالة أن يتمكن أي شخص من الدخول وهو يحمل معه أي سلاح أو متفجرات فإن الإحتياط والحذر واجبين في مثل هذه الحالات ولابد أن يقوم كل بدوره دون إعتماد مبدأ الإتكالية على أدوار الآخرين أو الثقة بإجراءات قد تخترق بسبب هذه النظرة الضيقة والتي لاتمت للمعايير الأمنية بأي صلة ومن هنا ونظراً لتشابه الحالة والمقام فإنني أرى ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة أن يعاد النظر في الكثير من الإجراءات الأمنية المتبعة وتحديداً في المناسبات الإحتفالية والتي يكثر فيها الحضور من جمهور غير معروف أو محدد ولأن هذا الموضوع يحتاج إلى إطالة أود التركيز على مايختص بالحماية المرافقة للشخصيات الأمنية فالوضع الحالي من الأجدر أن يتغير فليس من المناسب على الإطلاق أن يكون هؤلاء بالزي السعودي الكامل مرتدين(البشوت) فكيف يتسنى لهم إستخدام سلاحهم إذا دعت الضرورة ؟ كما أنهم يجب آلا يكونوا جميعهم بالقرب من الشخصية وإنما على شكل حلقات وفي إتجاهات مختلفة وقد يقول قائل ماشأن ذلك بمحاولة الإعتداء الفاشلة وأقول بالتأكيد ليس له علاقة مباشرة ولكن عندما يتم إستهداف رمز من رموز الأمن بحجم سمو المساعد للشئون الأمنية والذي شهد القاصي قبل الداني له بالحنكة والحكمة الأمنية من خلال الإستراتيجية التي أنتهجها وحققت نجاحات غير معهودة في تاريخ مكافحة الإرهاب وفي وقت قياسي حتى أن دول متقدمة في المجال الأمني وغيره لم تتمكن حتى الآن من تحقيق ذات النتائج وقد أشادت بهذه الإستراتيجية على لسان كبار المسئولين السياسين والأمنيين لديها فإنه من اللازم أن يتم إتخاذ كافة التدابير الوقائية التي تمنع تكرار حدوث أي محاولة إعتداء مشابهة سواءً كان المستهدف سموه أو أي شخصية أمنية بارزة فهذه الشخصيات لاتمثل نفسها والنيل منها هو إستهداف للوطن وخرق أمني خطير له تداعيات أخطر وبالتالي أقول أنني لو كنت أحظى بشرف الحماية أو القرب من سموه لما أمتثلت لتوجيهه القاضي بعدم تفتيش هذا المطلوب (إذا منحني الله الشجاعة الكافية لمخالفة أمر سموه) فهو يفعل ذلك إنطلاقاً من روحه الأبوية والحانية ونفسه الأبية ولكن رجل الأمن يجب أن يؤدي مهمته بكل مهنية وإحتراف ويعرف ماهية مثل هذه التوجيهات ومغزاها الحقيقي والإنساني والذي لايتعارض معها قيامه بواجبه الأمني وفي هذا المقام نحمد الله على سلامة سمو الأمير ونسأل العلي القدير أن يحفظه من كل سوء وصدق القائل:إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا كما نخاطبه قائلين:ــمحاولة الإغتيال الفاشلة وردود الفعل الواسعة
ليس مستغرباً أن تقابل محاولة الإغتيال التي أستهدفت صاحب السمو الملكي الأمير/محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بردود فعل واسعة وإستنكار دولي وإهتمام إعلامي غير مسبوق فسمو الأمير يحظى بمكانة مرموقة على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالمي فهو يحتل موقع أمني رفيع وهو المسئول الأول عن ملف مكافحة الإرهاب الذي حققت فيه المملكة نجاحات مشهودة وإنجازات أمنية متميزة وكان أحدثها عهداً القبض قبل أيام قليلة من محاولة الإعتداء الفاشلة على مجموعة كبيرة من عناصر الإجرام وخفافيش الظلام وبذلك فهو رمز للمنظومة الأمنية السعودية وعراب نجاحاتها وإنجازاتها وهذه الأسباب أيضاً كانت مدعاة للرفض والإستهجان الشعبي لهذه المحاولة الجبانة والآثمة ولكن هناك عوامل رئيسية لاتقل أهمية عن تلك الأسباب بل تزيد وتتجلى في التعامل الكريم لهذا الأمير الإنسان بكل ماتحوي هذه الكلمة من معنى مع عناصر الفئة الضالة والمتعاطفين معهم فبالرغم من إستخدام الأسلوب الأمني الحازم والرادع في مواجهتهم وإحباط مخططاتهم الدنيئة إلا أنه أنتهج أساليب أخرى تتسم بروح التسامح والحرص على إعادة هؤلاء مجدداً إلى حضن الوطن ومن أهم صور ذلك برنامج المناصحة وإستقبال العائدين من جوانتنامو والتائبين والمستسلمين والتحدث إليهم والإستماع لهم ورعاية أسرهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم حتى يتمكنوا من التكيف مع المجتمع وعدم العودة إلى منهج التكفير والتفجير ومن هنا كانت هذه الحادثة مستنكرة ومستهجنة فهذا الرجل الرمز يستحق كل الحب والتقدير والإجلال لشخصيته الفذة والمتواضعة فهو من الرجال الذين يعملون ويبدعون بصمت فقلما شاهدنا صوره أو قرأنا تصريحاً له في وسائل الإعلام ولكننا خبرناه وعرفناه بحق من خلال مالحق بالقاعدة وأذنابها من هزائم ماحقة وساحقة جعلتهم يقعون في قبضة أسود الأمن مابين قتيل ومنتحر وجريح ومعتقل وهارب يبحث عن طوق نجاة ....فلله درك ياأميرنا المحبوب ودمت رمزاً للأمن ياليث الوطن المهيوب ولانامت أعين الجبناء. قصيدة رائعة للشاعر الأمير / محمد السديري (رحمه الله)

رجمٍ طويـل يدهلـه كـل قرنـاس
في راس مرجـومٍ عسيـر المنالي
تلعبْ به الأرياح مـع كـل نسْنـاس
في مهمهٍ قفرٍ مـن النّـاس خالـي
يشْتاق له من حس بالقلب هوجـاس
قعدت فـي راسـه وحيـدٍ لحالـي
براس الطويل ملابقه تقـل حـراس
متذكـرٍ فـي مرقبـي وش غدالـي
وصفّقْت بالكفين ياسٍ علـى يـاس
أخـذت أعـدّ أيامـهـا والليـالـي
دنيا تقلّـب ماعرفنـا لهـا قيـاس
كم فرّقـت مابيـن غالـي وغالـي
لو شفت منها ربح ترجع للافـلاس
يقطعـك دنيـا مالـه أول وتـالـي
لوأضحكت!للغبن تقرع بالأجـراس
المستريح اللي مـن العقـل خالـي
ماهو بلجـات الهواجيـس غطّـاس
ماهو بمثلـي مشكلاتـه جـلا لـي
أزريت أسجّلهن بحبـرٍ وقرطـاس
حملـي ثقيـل وشايلـه باحتمالـي
واصبر على مر الليالـي والأتعـاس
وارسي كما ترسي رواسي الجبالـي
ولايشتكي ضلعٍ عليـه القـدم داس
يابجاد شـب النّـار وادن الدلالـي
واحمس لنا يابجاد مايقعـد الـراس
ودقّـه بنجـرٍ ياظريـف العيـالـي
يجذب لنا ربعٍ على أكـوار جـلاس
وزلّه إلى منّـه رقـد كـل سالـي
وخلّه يفوح وقنّـن الهيـل بقيـاس
وصبّـه ومـدّه ياكريـم السبـالـي
يبعد همومي يوم اشمّـه بالانفـاس
فنجـال يغـدي ماتصـور ببـالـي
وروابع تضرب بها أخْماس وأسداس
لاخـاب ظنـي بالرفيـق الموالـي
مالي مشاريهٍ علـى نايـد النـاس
لعـل قصـرٍ مايجيـلـه ظـلالـي
ينهد مـن عالـي مبانيـه للسـاس
لاصـار ماهـو مدهـلٍ للرجـالـي
وملجا لمن هو يشكي الضيم والياس
بحسناك يامنشي حقـوق الخيالـي
ياخالق أجنـاس ويامفنـي أجنـاس
تجعـل مقـره دارس العهـد بالـي
صحْصاح دوٍ دارسٍ مابـه اونـاس
البـوم فـي تالـي هدامـه يلالـي
جزاك ياقصر الخنا وكـر الأدنـاس
متـى تربّـع دارنــا والمفـالـي
وتخضرّ فياضٍ عقب ماهيب يبّـاس
نشـوف فيهـا الدّيدَحـان متوالـي
مثل الرعاف بخصر مدقوق الألعاس
ونمشي على البيدا سوات الزوالـي
يشرق حماره شرقة الصبغ بالكـاس
وتكبر دفـوف معبّسـات الشمالـي
ويبني عليهن الشحم مثل الأطعـاس
