***تتقدم مدونة الرأي بخالص التهنئة للدكتور/حسن الفراج بمناسبة ترقيته إلى رتبة عقيد وتتمنى له مزيداً من التوفيق في حياته العلمية والعملية***دام عزك ياوطنَ المجدِ والشموخِ والفخارِ وسلمتَ لنا أبدَ الدهرِ

22 ديسمبر, 2009

لا يستحون

الكاتب الصحفي/خالد الحسيني(صحيفة البلاد-الثلاثاء 5/1/1431ه)
_____________________________________________

المواقف والاحداث والظروف خاصة "الصعبة والمؤلمة" الى جانب انها تظهر لك رجالا ممن يطلق عليهم رجال "الازمات" يقدمون كل شيء ويسخرون اوقاتهم لخدمة ضحايا الاحداث.. في المقابل تظهر لك وجوه (كئيبة) ونفوس مريضة يريدون ان يوجهوك بما علمتهم الحياة من حيل واكاذيب وخداع الى وجهتهم ويحاولون اقناعك بآرائهم ويؤثرون في الحقائق الواضحة امام الجميع وذلك لاسباب انهم "استفادوا" من الكوارث التي لحقت بالناس لانهم استطاعوا في ازمان ان "يحشوا" جيبوهم بعشرات ان لم تكن مئات الملايين إما لصلة قربى او صداقة او علاقة او رحم من المسؤول الفاسد الذي رمى بمخافة الله والمبدأ والتربية خلفه.هؤلاء على استعداد للحديث امام جمع من الناس بكل "صفاقة" لتبرير ما فعله البعض في ماضي الزمان ولا زالوا يرفلون في خيراته من اموال الشعب بعد ان انتهت لديهم المبادئ والاخلاق حتى انك ترى الشخص منهم على استعداد لان يخترق باحاديثه "عينيك واذنك"!! والويل لمن تجرأ على تذكيرهم بالماضي "الاسود" الابيض لهم فالعبارات والخطط جاهزة مشفوعة بالارقام.لقد اخطأ ضحايا احداث جدة عندما سكنوا في المخططات الواقعة في مجاري السيول ولم يختاروا لهم مساكن "على البحر"!! لذلك جرفهم السيل وكان بإمكانهم تفادي ذلك لكنهم لا يحسنون التفكير مثل غيرهم في اكتساب الفرصة التي لا تتكرر والمشكلة ان هؤلاء "الغلابة" من جاءت لبعضهم الفرصة لكنهم وضعوا الله نصب اعينهم وفضلوا البقاء في هذه المخططات والموت في السيول من البقاء في جهنم لأنهم "شهداء" في الدنيا والآخرة.. ان امثال هؤلاء كان الواجب ان يمتنعوا عن الاختلاط بالناس حياءً منهم لان الاعين تعرفهم وتعرف تاريخهم القاتم واياديهم الملوثة بحقوق الناس لكنهم "لا يستحون" وتجدهم في اول الصفوف ترتفع اصواتهم يريدون بذلك حجب الحقائق الواضحة المدونة في تاريخ المدينة والمحفوظة في ذاكرة الناس والزمن والأجيال اتمنى من هؤلاء ان يحاكموا انفسهم طالما استطاعوا الإفلات من حكم السلطة وحكم الدنيا بحيلهم وألاعيبهم او ان يذهبوا بعيداً فرؤيتهم تثير لدى الكثيرين الألم والفزع فهم من كانوا وراء الاسباب الحقيقية للدمار.
التعليق :-
_______
لا فض فوك ياأستاذ/خالد وبارك الله في قلمك المعطاء...وبصفتنا لانملك إلا النقد وتوجيه اللوم والعتب فإنني أقول أن العتب لايقع على هؤلاء فهم أشخاص معدومي الضمير وأكبر همهم حمع المال بأي وسيلة ولكن يقع على من تخاذل في متابعتهم عندما كانوا في موقع المسئولية ومن علم بوجود تقصير ما ولم يحرك ساكناً فمعظمنا سمع عن حكاية شبكة التصريف التي تم تركيبها بدون أنابيب قبل حدوث كارثة السيول وقد أكد هذه المعلومات الدكتور اليماني في معرض نقده اللاذع لمسئولي أمانة جدة الذين تعاقبوا على إدارتها طوال الأعوام الماضية وهنا نستطيع أن نطرح علامة إستفهام كبيرة مفادها....كيف يتسنى للمواطن العادي ولعامة الناس أن يعلموا بوجود هذا الفساد دون أن يصل ذلك إلى الجهات الرقابية ؟ والحل من وجهة نظري يكمن في أن تمارس هذه الجهات مهامها في المتابعة والرصد والتحري ومن ثم التحقيق الشامل والمحاسبة التي تتناسب مع حجم التجاوز الإداري أو إستغلال النفوذ والوظيفة في التكسب غير المشروع أو هدر المال العام بالإضافة إلى أهمية تمكين الصحافة من القيام بدورها الرقابي كسلطة رابعة فهذا أول ما يخشاه المسئول ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام أنه بالرغم من هول المصاب إلا أن رب ضارة نافعة فقد يكون ماحدث جرس إنذار وبداية لفتح ملفات فساد أخرى كما أن عزاؤنا الوحيد في هذه الكارثة يتجلى بالقرارات العادلة والهامة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين لمعالجة آثارها والتي كان من أهمها تشكيل لجنة تقصي حقائق لمحاسبة كل من تسبب في وقوعها على هذا النحو وأيضاً تلك المتعلقة بتعويض المتضرريين.

21 ديسمبر, 2009

هيئة الدمام تداهم دورة مياة للنساء وتسحب فتاة وتضربها ! (صدق أو لا تصدق فالأمر سيان )


الإثنين, 21 ديسيمبر 2009
الدمام – بدر الشهري

دهم دورة مياه نسائية، وسحب فتاة من داخلها، فيما هي تحاول الهرب، وتتم مطاردتها حتى أصيبت بالإغماء، فتتم إفاقتها ضرباً وركلاً، قبل أن يُقذف بها في صندوق السيارة! حدث ذلك صباح أمس في كورنيش الدمام، وهو مشهد عقد بالدهشة ألسنة 10 أشخاص، كانوا شهود عيان، أحدهم مراسل «الحياة».
كل شيء حدث في زمن قياسي، فرقة تابعة لهيئة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تدهم إحدى دورات المياه النسائية العامة في الكورنيش، ثم خرج أعضاؤها وهم يجرون فتاة كانت في الداخل إلى مواقف السيارات، وسط صراخ الفتاة التي أصيبت بالهستيريا ثم أغمي عليها، ولم تشفع توسلاتها لتركها وشأنها، ولم يشفع لها أيضاً تكشف أعضاء من جسدها جراء سحبها من داخل دورة المياه، وبعد أن أصيبت باليأس حاولت الهروب، فتمت مطاردتها حتى وقعت مغشياً عليها، وأيضاً لم يشفع لها الإغماء الذي تعرضت له، وعلى مرأى من المارة، وبينهم مراسل «الحياة» الذي تصادف وجوده في المكان، ليكون شاهداً على المشهد من ألفه إلى يائه.
ووسط ذلك «الرعب»، قام أعضاء «الهيئة» بسحب الفتاة من المكان الذي سقطت فيه على الشارع العام لبضعة أمتار، ثم أشبعوها ضرباً وركلاً، حتى أفاقت من غيبوبتها، وبعد محاولات يائسة من الفتاة لإخلاء سبيلها، ورفضها الركوب في سيارة فرقة «الهيئة»، قام الأعضاء بحملها من يديها وقدميها ورموها في «صندوق» السيارة الجيب (تحتفظ «الحياة» برقم لوحتها).
ودفع المشهد المرعب الحاضرين إلى التساؤل عن «الجريمة» التي ارتكبتها الفتاة، لتتم معاملتها بهذه الوحشية. وسعت «الحياة» للإجابة عن هذا السؤال، من خلال الاتصال أكثر من مرة على الناطق باسم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالمحسن القفاري، والناطق باسمها في المنطقة الشرقية علي القرني، ومدير الهيئة في الدمام عمر الدويش، ومدير الهيئة في الشرقية الدكتور محمد المرشود، إلا أن هواتفهم كانت مُغلقة، باستثناء الأخير الذي لم يجب على الاتصالات، ما دفع مراسل الصحيفة الذي كان شاهد عيان إلى إرسال رسائل نصية إلى كل منهم. بيد أن أحداً منهم لم يجب عن تلك الرسائل.
وتركت «الوحشية»، بحسب وصف شهود العيان، التي ارتكبها أعضاء الهيئة ضد الفتاة، أثراً سيئاً في نفوسهم، وقال أحدهم: «ما فائدة البرامج التي تقوم بها الهيئة لتحسين صورتها طالما ظلت تقوم بمثل هذه الممارسات؟»، وتساءل: «من الذي يجيز لأي كائن ملامسة جسد فتاة بهذه الصورة، وضربها وركلها بالقدمين؟».
التعليق :-
______
لا تعليق = لا حياة لمن تنادي
عفواً تعليق بسيط ....أعتقد أن هذا المحرر المتطفل بل والمتربص كتب الخبر بعد إستيقاضه من النوم مباشرة وبالتأكيد مضمون الخبر نتاج حلم أو كابوس شاهده هذا المحرر في منامه حيث وجد نفسه في قندهار أو إحدى الولايات الأفغانية في وقت سيطرة طالبان أو في العراق عندما كانت ميليشيات الإختطاف والقتل تعيث فيه فساداً ولأنه كذلك لم يتم توثيقه بالصور فكلنا يعلم أن المحرر الصحفي المستيقظ لابد أن تكون الكاميرا رفيقة دربه دائماً وبمعيته خاصة في الأماكن العامة فمعظم الأخبار المثيرة والغريبة تحدث صدفة وبدون سابق إنذار ومن البديهي أن المحرر الأن نادم أشد الندم على تعجله في كتابة هذا الخبر الذي يبدو أيضاً أنه تم وهو مازال تحت وطأة النوم وهذه حالة مرضية يجب على المحرر أن يتداوى منها سريعاً ثم كيف لنا أن نصدق هذا الخبر ورجال الحسبة الذين يتم إختيارهم لمثل هذه المهام الصعبة هم من أصحاب البنية الجسمية الضخمة وبالتالي بإمكانهم التعامل مع هذه الفتاة والقبض عليها سواءً كانت مذنبة أو مشتبه بها بدون كل هذا العنف غير المبرر على الإطلاق....والمضحك في الخبر أن المحرر قدم نفسه بكل ثقة شاهداً على ما حدث فعلى إفتراض صحة ذلك فماذا تساوي شهادته أو أي من شهود العيان إذا ما طُلبوا للإدلاء بما لديهم وإن كانت شهاداتهم موثقة بالدليل القاطع كمقاطع الفيديو وخلافه مقابل شهادة حراس الفضيلة حتى وإن كانوا أخصاماً أو طرفاً في القضية فنحن في مجتمع يعرف قيمة هؤلاء حق المعرفة ويوفيهم قدرهم وإن وقعوا في أي تجاوز مهما كان حجمه يتم التعامل معهم من منطلق "إن أخطأوا فلهم أجر وإن أصابوا فلهم أجران" فشكراً ياحماة الأخلاق فهذا ديدنكم وهذا عهدنا بكم .. بارك الله في جهودكم وحجبَ عنكم عيون الصحافة التي لاتستطيع أن ترصد جُل ماتقتضيه المهنة وإذا رصدت تعذر عليها النشر .... اللهم ....!

21 نوفمبر, 2009

لماذا هذا الصمت المريب ياقناة الجزيرة؟

قد نفهم حالة الصمت التي تمارسها الدبلوماسية العربية وإن كانت غير مقبولة ولكن هذا الصمت المريب والمشبوه للإعلام العربي وخاصة ذلك الإعلام الذي عودنا دائماً على إثارة الأمور وتحميلها أكثر مما تحتمل وإحداث الكثير من الصخب والجلبة بصورة أكثر من اللازم يثير علامات إستفهام كبيرة فكيف له أن يصمت هذا الصمت المطبق بشأن ماتعرض له الجمهور المصري في السودان بمختلف أطيافه وفئاته من نساء وكبار سن ومثقفين ومسئولين وايضاً ما تعانيه الجالية المصرية في الجزائر قبل المباراة الفاصلة وبعدها ؟ ونعني بذلك تحديداً قناة "الجزيرة" التي كانت على الدوام تبحث عن أي فرصة للنيل من سمعة مصر وكيل الإتهامات لها بشكل غير موضوعي فلا تغفل أي شاردة أو واردة إلا وأستغلتها أسوء إستغلال للتحريض على هذا البلد والطعن في عروبته ومواقفه الخالدة والمشرفة لكل العرب وهاهي اليوم تلتزم السكوت الغريب وتحديداً في قناتها الإخبارية وحتى القناة الرياضية تعرضت للقضية كخبر عادي وبصورة لاتتناسب مع حجمها وأبعادها وتداعياتها التي تجاوزت الإطار الرياضي .... والسؤال هل هذه هي الموضوعية ياقناة الجزيرة؟ ولو كان التعامل من قبل هذه القناة تم بأسلوب أقل مما يجب لقلنا هذا أمر طبيعي فهي قناة موجهة ولديها أجندة خاصة بها وهذا هو حال الإعلام العربي ولكن أن يتم الأمر على هذا النحو غير المنطقي ومن قبل قناة تتشدق بحياديتها وموضوعيتها فهذا سلوك مشين ويتنافى مع أبسط قواعد العمل الإعلامي بل ويفوق ببشاعته ماحدث من تصرفات همجية تعود بطبيعتها إلى عصر القرون الوسطى ومع ذلك فإن المراقب لتاريخ وسياسة قناة الجزيرة منذ إنشاءها وتحديداً خلال الفترة القريبة الماضية لم يتفاجأ بهذا الصمت المخزي ولكنه يستغرب هذا الغباء الإعلامي فقد كنا نعتقد أن القناة أكثر ذكاءً ولكنها أصبحت إلى جانب عدم الحيادية والسياسة العدائية الموجهة تجاه مصر قناة غبية وحقيرة كحقارة من تسبب في حدوث هذه المهزلة وبالإضافة إلى ذلك فإن عدم المفاجأة بالنسبة لتعامل القناة يعود أيضاً إلى أن ماحدث محصلة ونتاج طبيعي للهجوم المستمر والتحريض المتكرر من قبل هذه القناة ضد مصر تحت مبررات أن الحكومة المصرية تعمل ضد القضية الفلسطينية ومن تابع بعض الشعارات التي رفعها الرعاع الجزائريون أثناء المباراة يدرك هذه الحقيقة المؤسفة ومن هنا فيحق لنا بأسم العروبة وإنطلاقاً من معرفتنا بالدور القومي المشرف لمصر حكومة وشعباً أن نطالب الإعلام المصري الرسمي والخاص بان يقف وقفة رجل واحد في وجه الإعلام الحاقد والموجه من قبل دول أقليمية لديها أجندة خاصة تخدم مصالحها بعيداً عن أي إعتبارات حقيقية مرتبطة بالقضية الفلسطينية وينفذ هذه الأجندة أشخاص مأجورون ولديهم تراكمات من العقد النفسية تجاه مصر الأبية وشعبها العظيم.

13 نوفمبر, 2009

حَربُنا على الحدود

لايوجد أدنى شك في أننا جميعاً كسعوديين نقف بقوة إلى جانب جيش الوطن في التصدي لمحاولات زعزعة الأمن والإستقرار على حدودنا الجنوبية وإرهاب المواطنين هناك ونأمل أن تتمكن قواتنا من تحقيق السيطرة الكاملة على إمتداد هذه الحدود الطويلة في وقت وجيز والحقيقة أنني لم أشأ أن أشير إلى الطرف الآخر "الحوثيون" في العنوان لأنهم ببساطة ليسوا نداً لنا ولن يتمكنوا بأي حال من الأحوال من النيل من شموخ هذا الوطن وكبرياءه هم ومن وراءهم ولسان حالنا في هذه الحرب يقول"آلا لايجهلن أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا"وهذه الغضبة السعودية هي بمثابة رسالة واضحة لمن يعتقد أن حلم المملكة وصبرها دليل ضعف أو عدم قدرة على المواجهة بل هي الحكمة المعهودة والحرص الشديد على سلامة أبناء الوطن والمقيمين على أرضه المباركة والحفاظ على مقدراته ومكتسباته الحضارية وبالتالي إتباع كافة السبل والوسائل السلمية في حل الخلافات وحتى لا أطيل فإن الهدف من تناولي لهذا الشأن ليس الخوض في أسباب الحرب أو تحليلها وتوقع نتائجها أو تداعياتها وإنما التوقف عند التغطية الإعلامية لقناة العربية لهذه الحرب وهي القناة الوحيدة التي لديها مراسلون في أرض المعركة فلدي تحفظات وملاحظات على هذه التغطية بصرف النظر عن المسئول عن ذلك فقد تتحمل القناة جزءاً من المسئولية في عدم إختيار مراسلين على درجة عالية من التأهيل ليس الإعلامي فحسب بل أن يكونوا على مستوى الحدث من الناحية الفكرية والثقافية ولكن مصادر المعلومات وآلية التنسيق مع مراسلي القناة قد تكون سبباً رئيسياً في قصور هذه التغطية بل وإساءتها لعدالة هذه الحرب وضرورتها ومن هذه الملاحظات الأخبار المتكررة والمتلاحقة التي تشير إلى إلقاء القبض على أعداد كبيرة من المتسللين الحوثيين وفي المقابل فإن الصور التي تعرضها القناة لا تظهر سوى أناس بسطاء في هيئتهم كما أن الأعداد أقل بكثير مما يتم ذكره في هذه الأخبار وكلنا يعلم أن المناطق التي تتم فيها العمليات الحربية هي دائماً أماكن خصبة للتسلل من قبل الأشقاء في اليمن الذين يعانون الفقر والبطالة فيلجأون لذلك بحثاً عن عمل أو التسول وبالتأكيد هناك من يمتهن تهريب السلاح وغيره من المحظورات وفي ذات السياق والمعنى فإن ماتم عرضه من صور لأسلحة خفيفة تمثلت في بنادق متواضعة وخناجر وعصي لا يشير من بعيد أو قريب إلى أن هذه الأسلحة تم ضبطها مع عناصر حوثية لأنها أسلحة تقليدية جداً وقد تكون متوفرة لدى معظم سكان هذه المناطق القبلية وعرضها بهذه الصورة حتى مع صحة الخبر أسلوب غير موفق على الإطلاق ويترتب عليه آثار عكسية وتحديداً أن هناك إتهامات جدية من قبل الحكومة اليمنية لهذه الجماعة الإرهابية بأنها تلقى دعماً من قبل جهات حكومية في إيران وعرض مثل هذه الصور يتنافى مع ذلك هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن تركيز المحللين السعوديين وأيضاً مراسلي القناة على تكرار أن ما يحدث من إعتداءات حوثية يتمثل في التسلل على شكل أفراد وأن هؤلاء مجرد عصابات صغيرة في محاولة للتقليل من شأنهم وقدراتهم العسكرية من وجهة نظري أمر غير مناسب وتحفظنا هذا لا يتعارض مع ما أشرنا له سلفاً من أنهم ليسوا نداً لنا ولكن تحجيم قدرتهم على هذا النحو يسيء لمبررات هذه الحرب وأهميتها وتحديداً على صعيد إستخدام الجيش السعودي للضربات الجوية المكثفة وقد يقول قائل إذا كان الحال كذلك فلماذا لم يتم الإكتفاء بقوات حرس الحدود وقوات الطوارىء والقوات الخاصة ؟ وبالإضافة إلى ذلك فإن محاولة مراسلي القناة الربط بين الحوثيين وتنظيم القاعدة في أكثر من تقرير إخباري والتدليل على ذلك بالقبض على عدد كبير من العناصر الحوثية دون سن السابعة عشر خطأ فادح لأن طبيعة مثل هذه التنظيمات والجماعات الإجرامية تقتضي حدوث مثل ذلك فهو أمر ليس مفاجىء أو مستغرب ولا يدل بأي شكل من الأشكال على وجود رابط بينهما وهذا لا يعني عدم وجوده ولكن هناك شواهد أخرى أكثر وضوحاً وموضوعية وبالتالي فإن كل ماسبق قد يتم إستغلاله من قبل جهات معادية للطعن في شرعية هذه الحرب والتشكيك في أسبابها وأهدافها ولذلك أعتقد أنه كان من الأهمية أن يكون التنسيق فاعلاً بين الوسائل الإعلامية ووزارة الدفاع في تغطية وقائع مايحدث على مسرح العمليات ومع إستمرار هذه الحرب كان من المناسب تعيين متحدث عسكري يتم اللجوء له عند حدوث مستجدات أو عقد مؤتمر صحفي لتزويد وسائل الإعلام بالمعلومات اللازمة.

06 نوفمبر, 2009

رسالة شكر وتقدير

بمناسبة الحفل الذي أقيم بالأمس على شرف آل فراج في فندق مداريم كراون أتقدم بجزيل الشكر وبالغ الإمتنان لرعاة هذا الحفل وداعميه والذين لم يكتفوا بذلك بل سبقه فعاليات ترفيهية أدخلت البهجة على نفوس الصغار والكبار على حدٍ سواء ولا يخفى على أحد الآثار الإيجابية لمثل هذه المناسبات فهي تحث على التواصل بين أبناء العمومة والأسرة الواحدة وتعمق روح الإخاء والتآلف بعيداً عن المناسبات الرسمية التي أعتدنا عليها , ونحن لذلك نقول لهم بارك الله فيكم وبجهودكم ولكم منا كل التقدير والمحبة وهذا ليس بمستغرب عليكم فسيرتكم العطرة وأخلاقكم النبيلة تؤهلكم لذلك وتعلوه .
وفي هذا السياق أود أن أسجل فخري بوجود ثلاث مواقع إلكترونية أنشأها وأشرف عليها أفراد من أسرتنا الكبيرة أسرة الفراج الكريمة وهنا لابد وحتماً نشيد بصاحب المبادرة الأولى الأخ العزيز/ خالد فقد سن سنة حسنة لاقت كل الدعم والرعاية من قبل عميد الأسرة الشيخ/ سلمان بن عبدالله الفراج ثم سعدنا بموقع ومجالس آل فراج الذي تولى إنشاءه والإشراف عليه وتمويله أبناء العم/ فايز وفراج سعد الفراج , بعد ذلك أبتهج الجميع بمنتديات أمواج الساحل الشرقي بإشراف ابن العم /سلمان محمد الفراج ودعم سخي وكريم من أبناء العم/ عبدالله ومحمد بن سعد الفراج , ومما لا شك فيه أن وجود هذه المواقع أحدث تغيرات ملحوظة وإيجابية داخل العائلة ليس فقط على صعيد تعميق علاقات القربى من خلال تبادل الأحاديث الودية والحوار الهادف ونشر الأخبار العائلية التي تجعل الجميع على دراية بأحوال بعضهم البعض ومن ثم تقديم واجب التهنئة في المناسبات السارة والمساندة المعنوية والتآزر الإنساني في المناسبات والمواقف الأخرى ولكن أيضاً شجعت معظم أفراد أسرة الفراج على إختلاف أعمارهم ومستوياتهم التعليمية على الدخول إلى عالم الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" ومحاولة تعلم فنون هذه التقنية ليكونوا قادرين على المشاركة الفاعلة في هذه المواقع فأصبح من لا يعرف هذه التقنية ملماً ببعض جوانبها , ومن لديه دراية بسيطة صار متعمقاً أكثر , فترتب على ذلك نشوء ثقافة إلكترونية لم تكن معهودة سابقاً على هذا النحو وبهذا القدر الذي نلمسه الآن في محيط العائلة , وإنطلاقاً من هذه النتائج وبناءً على ماتحقق من فوائد مختلفة حاولنا إيجازها قدر المستطاع نقول للقائمين على هذه المواقع والداعمين لها شكراً لكم من القلب وبورك فيكم وكثر الله من أمثالكم فأنتم بحق أبناء بررة لهذه الأسرة فقد ساهمتم بنشر إسمها وتحقيق الدعاية الطيبة لها وفي هذا المقام نتمنى على الجميع الإستفادة من هذه المواقع بما فيه الإرتقاء بمستواهم الثقافي والمعرفي والتواصل البناء وخلق روح التآلف والمحبة بين أبناء الأسرة الواحدة والبعد عن كل ما يتعارض مع ذلك حتى يتم الوصول إلى الأهداف الخيرة والنبيلة التي أنشئت من أجلها هذه المواقع .

03 أكتوبر, 2009

رسالة إلى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

كثيرة هي الرسائل التي يمكن توجيهها إلى معاليه ولكن سوف أختصر ذلك في موقف حدث في ثالث أيام العيد حيث تم منع الأطفال الذكور من اللعب مع نظرائهم الإناث في صالة التزلج الموجودة في أحد المجمعات التجارية بمدينة الرياض على غير العادة فلم يكن هذا المنع سارياً من قبل في هذا المجمع تحديداً وعند إستفسار ذوي الأطفال من إدارة المجمع ذكروا أن هذه تعليمات منسوبي الهيئة وقد أبدوا أسفهم وتذمرهم من هذا الإجراء وعدم منطقيته وفي هذه الأثناء وصل عضوان من الهيئة وتم مناقشتهم من قبل أحد زوار المجمع وقد أكدوا أن هذه التعليمات هدفها منع الإختلاط حتى لا تقع مفسدة وعندما واجههم الزائر بأنه دائم الحضور لهذا المجمع وأن أبناءه سبق لهم ممارسة رياضة التزلج ولم يلاحظ شيئاً من ذلك وخاصة أن جميع ممارسي اللعبة من الفتيات صغيرات في السن أستشهدوا بأمثلة على وقائع يقولون أنها حدثت في هذا المجمع والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح شديد إلى متى يستمر هذا الفصل التعسفي بين الجنسين حتى في عمر الطفولة تحت ذرائع ومبررات واهية ومن أجل إحتمالات حدوث مفسدة بالرغم من أن هؤلاء الأطفال يمارسون هذه الرياضة في مكان مفتوح وعلى مرأى من أسرهم وبوجود رجال أمن المجمع وإدارته كما أن رجال الهيئة يتواجدون بين فترة وأخرى لمراقبة أي تجاوزات ثم هل من المقبول حرمان الجميع من المباح بحجة حدوث أخطاء من البعض وفي موقع آخر من المجمع ليس من بينها مكان التزلج؟(طبعاً على إفتراض صحة حدوث هذه الأخطاء وإن كانت واردة فهذه طبيعة البشر)ثم كيف يمكن لنا إقناع أرباب الأسر بهذا الإجراء وخاصة الذين لديهم أولاد وبنات أشقاء يرغبون ممارسة هذه اللعبة معاً حتى يشعروا بالمتعة التي ينشدونها وإذا قبل الأب ذلك وأقنع أطفاله بضرورة الفصل وأهميته المزعومة كيف له أن ينتظر الوقت الطويل حتى ينتهي الأولاد من اللعب ثم يأتي دور البنات حيث أن مدة اللعبة نصف ساعة لكل منهما وبصرف النظر عن منطقية الإجراء من عدمها ألم يكن بالإمكان على الأقل تحديد عمر معين للأطفال الذكور والإناث المحضور عليهم ممارسة هذه الرياضة في آن واحد وإذا علمنا أن الفتيات البالغات يحرم عليهن بالمطلق ذلك فكيف لنا أن نفهم طبيعة جدار الفصل العنصري(عفواً ـــ الفصل التعسفي)؟والتساؤل الآخر وليس الأخير متى يتخلص المواطن السعودي من هذه المنغصات والمواقف المزعجة التي تلاحقه حتى في الأعياد والمناسبات السعيدة؟بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة(رعاها الله) لتحقيق كل سبل الرفاهية والعيش الكريم.

02 أكتوبر, 2009

رسالة إلى معالي وزير الثقافة والإعلام

رسالتي إلى الوزير تتلخص في السؤال الآتي....لماذا تراجع الإعلام السعودي ؟ فقد لا حظت وغيري من المهتمين بمتابعة الشأن الإعلامي السعودي أن هذا الإعلام تراجع بشكل ملموس وقد تمثل ذلك بصورة جلية بالنسبة للإعلام المرئي في قناة الإخبارية وعلى صعيد الإعلام المقروء في صحيفة الوطن فبعد ان كنا نشد الرحال إلى قناة الإخبارية في رحلتنا للبحث عن قنوات تلفزيونية تلبي إهتماماتنا أصبحنا بالكاد نمر عليها مرور الكرام وكذلك الحال مع صحيفة الوطن التي كانت الصحيفة الأولى على قائمة الصحف التي نتابعها بصفة يومية وبناءً عليه نحن لا نريد من الوزير إجابة بخصوص أسباب هذا التراجع فهي معلومة لدينا وتتمحور بشكل عام حول توالي الضغوط والتحريض وإثارة الإتهامات ضد هاتين الوسيلتين الإعلاميتين من قبل المرجفين الذين لا يريدون أي نقد لتصرفاتهم أو تعرية لأي خلل في المؤسسات التي ينضوون تحت لواءها حتى وإن كان هذا النقد محدوداً ومقتصراً على وقائع محددة ومؤكدة وهذا هو السبب الفعلي المباشر لهذا التراجع وإن أختلفت التفاصيل لدى أي من الوسيلتين فهؤلاء يرفضون أن يكون الرأي الآخر حاضراً بأي حال من الأحوال فقد أعتادوا وأعتاد معهم الناس أن يكون صوتهم فقط هو المسموح له بالظهور علناً وإن كان نشازاً ومخالفاً للواقع والمنطق والحقيقة وبالتالي هو الوحيد المسموع لعدم وجود غيره على الساحة ومن هنا فهم يخشون الآراء والأصوات الأخرى لأنها سوف تكشف ضحالة تفكيرهم وضعف حجتهم وعوار منطقهم وهذا بالتأكيد سيترتب عليه سحب البساط من تحت أرجلهم وعدم قدرتهم على إقناع الناس بأمور لا تمت إلى الفكر الواعي بصلة...ولكن نريد من الوزير أن يفسر لنا هذه السيطرة غير المبررة لقوى الظلام وأصحاب الهوى على أهم وزارة في البلد والتي يقع على عاتقها النهوض به فكرياً وثقافياً وصناعة جيل جديد واعي قادر على تحقيق التنمية الشاملة وبناء حضارة إسلامية عصرية وفي هذا المقام من المناسب بل والضروري توجيه الملاحظات الهادفة والبناءة بشأن حالات معينة لتصحيح مسار أي وسيلة إعلامية فهذا أمر إيجابي ومطلوب وإنما من غير المقبول تجريد هذه الوسائل من وطنيتها وإتهام القائمين عليها بالإساءة إلى قيم المجتمع وتضليل الرأي العام والعمل على نشر ثقافة تتعارض كلياً مع دستور هذه البلاد دون أن يكون ذلك مدعوماً بالشواهد والأدلة من أرض الواقع وفي هذا السياق يجب أن تكون توجيهات خادم الحرمين الشريفين(حفظه الله ورعاه)النبراس الذي نهتدي به في مجال تمكين الصحافة من القيام بدورها المهني والوطني على الوجه الأفضل والتي قضت بأهمية تجاوب الجهات الحكومية مع ماتتناوله الصحافة والرد على ذلك ولم تتضمن هذه التوجيهات أي إشارة إلى أي آداء مشبوه للصحف المحلية في ممارسة دورها الرقابي ومن البديهي القياس على ذلك بالنسبة لوسائل الإعلام المرئية.

23 سبتمبر, 2009

عيدنا الوطني أعياد

تحتفل المملكة في هذا اليوم من كل عام بيومها الوطني ومن المعلوم أن لكل أمة يوم وطني فهذا أمر عادي ولايعتبر حدثاً مميزاً أو فريداً ولكن تختلف أهمية هذه الأيام ومكانتها في نفوس الشعوب تبعاً للكيفية التي تم بناءً عليها الوصول إلى هذا اليوم فهل تم بمحض الصدفة أو في غفلةٍ من التاريخ ؟ أم أنه كان هبةً ومنحةً من المستعمر ورمزاً صورياً للسيادة والإستقلال أو أنه كان نتاج تضحيات جسام وقدرة الرجال الأشاوس على الصمود وتحقيق المستحيل وبالكيفية الأخيرة فقط يصبح هذا اليوم حدثاً غير عادي ويستحق الإحتفال به وتمجيده بالشكل الذي يليق بمكانته ويتناسب مع أهميته ومع ذلك لن أتحدث هنا عن عظمة هذا اليوم والملاحم البطولية التي سطرها الرجال المخلصون الأبطال لكي يتحقق ويصبح واقعاً ملموساً وعلامة فارقة في تاريخ الجزيرة العربية بل الأمة والعالم قاطبة فقد سبق أن أشبعته بالوصف والتحليل في أكثر من مقال ولكن سوف أتطرق إلى توقيت هذا اليوم في هذا العام تحديداً فإن أختلف الإحتفال خلال الأعوام الأخيرة عن سابقه بإعتبار هذا اليوم إجازة رسمية وتفعيل مظاهر الإحتفال إلا أن عيدنا هذا العام أعياد فهو يأتي متميزاً كونه يتزامن مع الإحتفال الجماهيري المنقطع النظير بسلامة صاحب السمو الملكي الأمير/محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية من محاولة الإغتيال الجبانة والآثمة التي أستهدفت سموه كما أنه يأتي بعد تحقيق إنجازات أمنية نوعية في مكافحة الإرهاب تمثلت بشكل واضح في إحباط عدد من المحاولات الدنيئة لأذناب القاعدة للنيل من إستقرار المملكة وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها المباركة بالإضافة إلى أنه توافق مع الحدث الأبرز على الساحة المحلية والدولية في المجال التقني وعلى صعيد البحث العلمي آلا وهو موعد إفتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هذا الصرح التعليمي الكبير الذي يعتبر بمقاييس العصر إنجاز حضاري وثقافي ومنارة فكرية تسجل في التاريخ بحروف من ذهب وتحسب لملك القلوب وعهده المشرق الزاخر بالعطاء والإنجازات التاريخية ومن حسن الطالع ومما زاد من بهجة الإحتفال بيوم الوطن أنه تصادف مع إحتفالنا والمسلمين في شتى بقاع المعمورة بعيد الفطر المبارك ولذلك فإن عيدنا الوطني لهذا العام هو بحق عيد مختلف بل هوأعياد وطنية فلله الفضل والمنة من قبل ومن بعد وحفظ الله بلادنا والقيادة الرشيدة من كل سوء ودامت أعيادنا مكللة بالعز والنصر ودامت راية المملكة خفاقة رغم أنف الأعداء والمتربصين.
نشر هذا المقال في صحيفة كل الوطن الإلكترونية في يوم الأربعاء 4/10/1430ه الموافق 23/سبتمبر/2009وفي صحيفة الجزيرة في يوم الأربعاء 11/10/1430ه الموافق 30/سبتمبر/2009

07 سبتمبر, 2009

معلقة عمرو بن كلثوم

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا

تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا

وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا

وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا

قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا

قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا

بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا

وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا

تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ
يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ
أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا

ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا

تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا

فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا

تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا

وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ
إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا

وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا

مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا

يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا

نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا

قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا

نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا

نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا

بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا

كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا

نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا

وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا

وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ
عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا

نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا

كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا

كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ
خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ
مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا

نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا

بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا

حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا

فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ
فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا

وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ
فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا

بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا

أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا

بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا

تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا

فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا

إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا

عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ
تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا

فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا

وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ
أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا

وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ
زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا

وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا

وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا

وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا

مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ
تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا

وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً
وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا

وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا

وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا

فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ
وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا

فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا

إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا

أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا

عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا

عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ
تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا

إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً
رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا

كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا

وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا

وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا

وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا

عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا

أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا

لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً
وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ
قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً

إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا
كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا

يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ
بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا

ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ
خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا

وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ
تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا

كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ
وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا

يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي
حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا

وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا

بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا

وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا

وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا

وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا

أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا

إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا

04 سبتمبر, 2009

الأمير/ محمد بن نايف يعزي أُسرة المنتحر الذي حاول إغتياله

كل الوطن - متابعات: بادر الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية مساء أمس بالاتصال الهاتفي بأسرة المنتحر عبدالله حسن طالع عسيري الذي نفذ محاولة اغتيال الأمير الفاشلة الأسبوع الماضي الجمعة 4-9-2009، وعبرت والدة المنتحر عن عميق شكرها وامتنانها لسمو الأمير "على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة ، وفي تقرير نشرته صحيفة الوطن السعودية اليوم ، فإنه تم تنظيم ملف استرداد لإعادة المرأة السعودية وطفليها الذين ورد ذكرهم في محادثة الأمير مع المطلوب عبدالله حسن عسيري وإرساله إلى السلطات اليمنية.
الخبر أعلاه منقول نصاً من صحيفة كل الوطن الإلكترونية ولكن بشكل موجز .
التعليق : ـــ
ــــــــــــــ
أثار هذا الخبر تعجب البعض ودهشتهم والحقيقة أن هذا التعجب لامبرر له فهذه أخلاق الكرام وهذا هو ديدن ولاة الأمر في مملكتنا المنصورة بعون الله وتوفيقه وبالتالي فإن هذه المبادرة الكريمة من لدن سموه ليست مستغربة فهو من الكبار وهذا هو دأب الكبار الذين لاتغير من خصالهم النبيلة أعمال الغدر والخيانة فهم ثابتون على مبادءهم التي جبلوا عليها فلله درك ياسمو الأمير ودر أبيك .